صمت الانين
08-22-2009, 02:42 PM
العاطفة والجسد
من الآباء والأمهات يربون أبنائهم تربية العاطفة ،
ومنهم من يربونهم تربية الجسد .
أعرف بعض الأمهات ، كل همهن في تربيتهن أطفالهن أن يأكلوا ويشربوا لكي يكبروا.
وأعرف آباء يربون أولادهم على الحزم والقوة والشجار والعراك مع الآخرين ،
ولهم منطق غريب جداً هو : ((من تشعر أنه قد يضربك فلتضربه أنت قبل أن يفعل )) .
هؤلاء كل همهم أن يكون أبناؤهم على درجة من القوة يستطيعون من خلالها أن يعيشوا في هذا العالم ، من دون أن يدركوا أن العالم على الرغم من كل مايحدث فيه.
لم يتحول إلى غابة بعد ، وأن الأساس في التربية هو الحب والاحترام والتقدير ، وكلها في الأساس مشاعر وعاطفة قوية يجب أن نربي أبناءنا عليها.
عن العاطفة أتحدث وأبحث ..
يقول أحد العلماء (( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة)) .
وأنا أقول : لعل جنة الدنيا هي الأسرة ، جنة معرفة الله وجنة لم شمل الأسرة .
العاطفة هي المفتاح السحري : هيا نعيش مع الرسول صلى الله عليه وسلم حب العائلة وحب الناس .
هيا نرى كيف أن لغة العاطفة هي الأكثر تاثيراً في البشرية لا في الأبناء فقط .
صدقوني .. العاطفة هي المفتاح السحري للعلاقة بين الآباء والآبناء ، العاطفة مثل عصا موسى قلبت الأرض بحراً
وقلبت البحر جبلاً ، وكذلك العاطفة هي المفتاح لعودة ابنك أو ابنتك لحضنك .
العاطفة ، أيها الشباب ، هي المفتاح الذي يفتح العلاقة بينكم وبين آبائكم .
بادرأيها الأب وأيتها الأم ، وأيها الأبناء ، بفتح الباب . وستجدون الجنة في بيوتكم.
سأحكي لكم حكاية عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم .
كان في المدينة رجل يدعى ((زاهر)) وكان هذا الرجل ذا شخصية شديدة ، لذلك كان الصحابة يتجنبون التعامل معه ، وفي يوم كان واقفاً في السوق ، فلما رآه النبي آتياً أمسك به من ظهره ، فقال زاهر : من هذا ؟ أرسلني ( يعني اتركني ) ، يقول : فوجدت النبي فاتحاً ذراعيه لي .
يقول زاهر : فما فرحت لشيء إلا لملاصقة جسدي لجسد النبي صلى الله عليه وسلم.
فأخذ النبي بيد زاهر ورفعها وقال : من يشتري هذا العبد ؟ وضحك النبي صلى الله عليه وسلم. قال زاهر : إذن تجدني كاسداً يارسول الله ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولكنك عند الله غالٍ .
وهكذا ، بالعاطفة يارسول الله ؟ ماهذا الجمال ؟
رسالة للآباء والأمهات :
أحبوا أبناءكم من دون شروط ، أي سواء أكان الابن حسن الخلق أم غير ذلك ، عليك أن تحبه ، وتظهر له عاطفتك وحبك وتضمه اليك لكي يبادلك العاطفة نفسها ، لأنه لو شعر بأن الحب مشروط بأن يكون مطيعاً سيتحول إلى ابن عنيد .
كلمة أخيرة
فلنبدأ بالعاطفة لا بالجسد .
علموا أبناءكم الحب وذكروهم بدعاء النبي ( اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني إلى حبك) .
كلها مشاعر وعاطفة .
مع احترامنا للجسد .
من الآباء والأمهات يربون أبنائهم تربية العاطفة ،
ومنهم من يربونهم تربية الجسد .
أعرف بعض الأمهات ، كل همهن في تربيتهن أطفالهن أن يأكلوا ويشربوا لكي يكبروا.
وأعرف آباء يربون أولادهم على الحزم والقوة والشجار والعراك مع الآخرين ،
ولهم منطق غريب جداً هو : ((من تشعر أنه قد يضربك فلتضربه أنت قبل أن يفعل )) .
هؤلاء كل همهم أن يكون أبناؤهم على درجة من القوة يستطيعون من خلالها أن يعيشوا في هذا العالم ، من دون أن يدركوا أن العالم على الرغم من كل مايحدث فيه.
لم يتحول إلى غابة بعد ، وأن الأساس في التربية هو الحب والاحترام والتقدير ، وكلها في الأساس مشاعر وعاطفة قوية يجب أن نربي أبناءنا عليها.
عن العاطفة أتحدث وأبحث ..
يقول أحد العلماء (( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة)) .
وأنا أقول : لعل جنة الدنيا هي الأسرة ، جنة معرفة الله وجنة لم شمل الأسرة .
العاطفة هي المفتاح السحري : هيا نعيش مع الرسول صلى الله عليه وسلم حب العائلة وحب الناس .
هيا نرى كيف أن لغة العاطفة هي الأكثر تاثيراً في البشرية لا في الأبناء فقط .
صدقوني .. العاطفة هي المفتاح السحري للعلاقة بين الآباء والآبناء ، العاطفة مثل عصا موسى قلبت الأرض بحراً
وقلبت البحر جبلاً ، وكذلك العاطفة هي المفتاح لعودة ابنك أو ابنتك لحضنك .
العاطفة ، أيها الشباب ، هي المفتاح الذي يفتح العلاقة بينكم وبين آبائكم .
بادرأيها الأب وأيتها الأم ، وأيها الأبناء ، بفتح الباب . وستجدون الجنة في بيوتكم.
سأحكي لكم حكاية عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم .
كان في المدينة رجل يدعى ((زاهر)) وكان هذا الرجل ذا شخصية شديدة ، لذلك كان الصحابة يتجنبون التعامل معه ، وفي يوم كان واقفاً في السوق ، فلما رآه النبي آتياً أمسك به من ظهره ، فقال زاهر : من هذا ؟ أرسلني ( يعني اتركني ) ، يقول : فوجدت النبي فاتحاً ذراعيه لي .
يقول زاهر : فما فرحت لشيء إلا لملاصقة جسدي لجسد النبي صلى الله عليه وسلم.
فأخذ النبي بيد زاهر ورفعها وقال : من يشتري هذا العبد ؟ وضحك النبي صلى الله عليه وسلم. قال زاهر : إذن تجدني كاسداً يارسول الله ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولكنك عند الله غالٍ .
وهكذا ، بالعاطفة يارسول الله ؟ ماهذا الجمال ؟
رسالة للآباء والأمهات :
أحبوا أبناءكم من دون شروط ، أي سواء أكان الابن حسن الخلق أم غير ذلك ، عليك أن تحبه ، وتظهر له عاطفتك وحبك وتضمه اليك لكي يبادلك العاطفة نفسها ، لأنه لو شعر بأن الحب مشروط بأن يكون مطيعاً سيتحول إلى ابن عنيد .
كلمة أخيرة
فلنبدأ بالعاطفة لا بالجسد .
علموا أبناءكم الحب وذكروهم بدعاء النبي ( اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني إلى حبك) .
كلها مشاعر وعاطفة .
مع احترامنا للجسد .