رفيع الشآن
08-15-2009, 10:03 AM
استعرضته بالتفصيل قناة سي بي اس الأمريكية
للقاح المضاد للسرطان جاهز للتطبيق في المرحلة السريرية على المرضى
http://www.sabq.org/images/stories/fruit/ang-ksu.jpg
في تغطية إخبارية على نشرة الأخبار الرئيسية بالقناة الرابعة (CBS NEWS)، قال باحثون من جامعة ولاية نيويورك مع علماء من كلية الطب في جامعة الملك سعود بالرياض إن لقاحاً جديداً سيساعد على إيقاف أنواع من السرطان من حيث الانتشار.
وأوضح للدكتور بيتر أوسترو استشاري علم الأمراض والمحرر الطبي بالقناة الرابعة في سي بي إس نيوز، أن المسح الإشعاعي أوضح أن سرطان الثدي التجريبي في حيوانات التجارب تشابه السرطان في الإنسان من حيث الانتشار.
وعملت البروفيسور كيت ريتينهاوس أولسون والمختصة في مناعة الأورام والأجسام المضادة، والباحثون على إيجاد وتصميم جسم مضاد يعمل على إيقاف انتشار السرطان. وأشارت البروفسورة ريتينهاوس أولسون إلى أنه وكما يحدث في المرضى، تم أخذ سرطان الثدي الأولي من حيوانات التجارب ودراسة انتشار السرطان في المجموعة التي تم علاجها بالجسم المضاد ومقارنتها بالمجموعة التي لم تعالج به.
وأكد الدكتور عادل المقرن، العضو المشارك في هذه الدراسات البحثية من جامعة الملك سعود، أن الأجسام المضادة أوقفت قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار. وبين أن هذا الجسم المضاد للسرطان جاهز لتطبيقه على المرحلة السريرية في المرضى.
وشارك الدكتور عادل المقرن من كلية الطب بجامعة الملك سعود في هذه الدراسات البحثية منذ مراحلها الأولى كطالب للدراسات العليا وبعد عودته للمملكة ، استمر في مواصلته للبحث العلمي في مجال مناعة الأورام مع البروفيسورة كيت ريتينهاوس أولسون بجامعة ولاية نيويورك. كما أن الدكتور المقرن ساعد في ترسيخ التعاون الدولي بين جامعة الملك سعود وجامعة ولاية نيويورك – بفالو.
وقال الدكتور المقرن إنه في الواقع يعتبر حلماً أن يتم إيجاد طريقة لعلاج السرطان تعطي الكثير من الأمل للمرضى الذين يعانون من هذا المرض الخطير.موضحاً أن العمل الحالي في هذا المشروع الضخم يفتح آفاقاً واسعة لتعامل جهاز المناعة في جسم الإنسان مع السرطان.
وقال الدكتور التركاوي من جامعة الملك سعود " هذه هي أول ثمرة تعاون في هذا الحجم من بين قنوات التعاون مع العالم، الدكتور المقرن سيكون فخوراً كما نحن بأن يقال إنها مع جامعة ولاية
نيويورك في بفالو". ورداً على سؤال السيدة جاكي واكر عن "كيف لهم أن يتعاونوا مع شركاء من النصف الآخر من الكرة الأرضية؟"، أجاب الدكتور بيتر أوسترو بأن إنتاج لقاح مثل هذا مشروع ضخم جداً، وهناك الكثير الذي يتعين القيام به في كلا البلدين.
وسألت السيدة واكر ("متى سيكون هذا اللقاح متاحاً؟" أجاب الدكتور أوسترو (المحرر الطبي بالقناة الرابعة في أخبار سي بي إس "إنهم يتوقعون نحو ست سنوات حتى المرحلة السريرية لتطبيق اللقاح على المرضى، أما الجسم المضاد الذي تم التوصل له، فسوف يكون جاهزاً على الفور.
//
خالص تحياتي...
للقاح المضاد للسرطان جاهز للتطبيق في المرحلة السريرية على المرضى
http://www.sabq.org/images/stories/fruit/ang-ksu.jpg
في تغطية إخبارية على نشرة الأخبار الرئيسية بالقناة الرابعة (CBS NEWS)، قال باحثون من جامعة ولاية نيويورك مع علماء من كلية الطب في جامعة الملك سعود بالرياض إن لقاحاً جديداً سيساعد على إيقاف أنواع من السرطان من حيث الانتشار.
وأوضح للدكتور بيتر أوسترو استشاري علم الأمراض والمحرر الطبي بالقناة الرابعة في سي بي إس نيوز، أن المسح الإشعاعي أوضح أن سرطان الثدي التجريبي في حيوانات التجارب تشابه السرطان في الإنسان من حيث الانتشار.
وعملت البروفيسور كيت ريتينهاوس أولسون والمختصة في مناعة الأورام والأجسام المضادة، والباحثون على إيجاد وتصميم جسم مضاد يعمل على إيقاف انتشار السرطان. وأشارت البروفسورة ريتينهاوس أولسون إلى أنه وكما يحدث في المرضى، تم أخذ سرطان الثدي الأولي من حيوانات التجارب ودراسة انتشار السرطان في المجموعة التي تم علاجها بالجسم المضاد ومقارنتها بالمجموعة التي لم تعالج به.
وأكد الدكتور عادل المقرن، العضو المشارك في هذه الدراسات البحثية من جامعة الملك سعود، أن الأجسام المضادة أوقفت قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار. وبين أن هذا الجسم المضاد للسرطان جاهز لتطبيقه على المرحلة السريرية في المرضى.
وشارك الدكتور عادل المقرن من كلية الطب بجامعة الملك سعود في هذه الدراسات البحثية منذ مراحلها الأولى كطالب للدراسات العليا وبعد عودته للمملكة ، استمر في مواصلته للبحث العلمي في مجال مناعة الأورام مع البروفيسورة كيت ريتينهاوس أولسون بجامعة ولاية نيويورك. كما أن الدكتور المقرن ساعد في ترسيخ التعاون الدولي بين جامعة الملك سعود وجامعة ولاية نيويورك – بفالو.
وقال الدكتور المقرن إنه في الواقع يعتبر حلماً أن يتم إيجاد طريقة لعلاج السرطان تعطي الكثير من الأمل للمرضى الذين يعانون من هذا المرض الخطير.موضحاً أن العمل الحالي في هذا المشروع الضخم يفتح آفاقاً واسعة لتعامل جهاز المناعة في جسم الإنسان مع السرطان.
وقال الدكتور التركاوي من جامعة الملك سعود " هذه هي أول ثمرة تعاون في هذا الحجم من بين قنوات التعاون مع العالم، الدكتور المقرن سيكون فخوراً كما نحن بأن يقال إنها مع جامعة ولاية
نيويورك في بفالو". ورداً على سؤال السيدة جاكي واكر عن "كيف لهم أن يتعاونوا مع شركاء من النصف الآخر من الكرة الأرضية؟"، أجاب الدكتور بيتر أوسترو بأن إنتاج لقاح مثل هذا مشروع ضخم جداً، وهناك الكثير الذي يتعين القيام به في كلا البلدين.
وسألت السيدة واكر ("متى سيكون هذا اللقاح متاحاً؟" أجاب الدكتور أوسترو (المحرر الطبي بالقناة الرابعة في أخبار سي بي إس "إنهم يتوقعون نحو ست سنوات حتى المرحلة السريرية لتطبيق اللقاح على المرضى، أما الجسم المضاد الذي تم التوصل له، فسوف يكون جاهزاً على الفور.
//
خالص تحياتي...