الغلا كله
07-13-2009, 02:59 PM
http://www.gulfup.com/do.php?img=2041588 (http://www.gulfup.com)
كَثاَفَةٌ عالِيَةُ التأثِير تَجَتَاحُ مَشاعِري والنَحِيبُ فيهِ سلةٌ مِنْ الطَرَبْ
تتَنَزَلُ فيِ كَلِمَاتيِ مواَجِعُ مِنْ سُيُوف تقْتَاتُ على فُتَاتِ أسئِلةً
مخبوءَةٍ عَلى أَطَرافِ ذّكِرَتيِ.....!!!
سَأجتَاحُ المَجَاهِيلْ لِسَبرِ أغوار الأقبِيةِ فيِ شَوارعِ عُمْريِ
سأنْزِفُ بِشُعُورٍ جارحٍ ، قلِقٍ يُخَيِمُ بِلَيلِه البَهِيم على خَارِطَةِ
جَسَدِيِ النَحِيل الذي لا يحتَمِلُ الذّوبان فيِ شَرنَقَةِ الألمْ....!!
خلفَ سِيَاجٍ مِنْ شِتاءَ...!!
آهٍ منكْ إِغْتَلتَ مَشَاعِريِ بِظنُونِكْ ، وحطمتَ كُل الجَمَالِ بداخِليِ..!!
حتى هدايا الورود داسَتَها أقْدامُكْ فعَادَتْ أشواكً تَبَكي ....
آهٍ مِنْ كِبريائِي المَذّبوحِ على نَصَائِبْ روحيِ ......
دمهُ لا يَزَالُ يقْطُرُ لكِ عِطراً وأنتَ تَغّتالهُ بِلا رحمةٍ..!!!
أصبح شاخِص البَصَرْ ، مِكْسور الجناح
عاد إلى روحي خاسِئاً وهو حَسيرْ..!!!
أَمُدُ لك يداي تِحنَاناً وأُشْعِلُ لكْ مِنْ فَتِيل صَدريِ مودةً
فتهزِمُ جَيَش المودةِ وتظنُ هذا مِنْ الرحمةِ
رَسَمتُ لك عُمريِ واحةً خَصِيبةً
أتقربُ إليك بِروحي ، بِمشَاعِري فتَثْنيِ عَزِيمةَ الحُبِ
وتَرمِي بيِ في أوحالِ الفراغْ
وكأنيِ مِنْ سقطْ المتاعْ.!!!
ما أنا فاعِلٌ بعدكْ ؟
هَدَهَدتُ مَواجِعيِ بعسى ولاء ...!!
وتركْتُ خلف سِياجِ الشِتاءِ
عواطِفَ مَزَهوةٍ با الجراحْ ...!!
أقول لكْ شيءً ...!!
أَوصَدتُ هذا الباب بِلا عودةٍ للوراء ...!!
أعجبني وكان هنا
كَثاَفَةٌ عالِيَةُ التأثِير تَجَتَاحُ مَشاعِري والنَحِيبُ فيهِ سلةٌ مِنْ الطَرَبْ
تتَنَزَلُ فيِ كَلِمَاتيِ مواَجِعُ مِنْ سُيُوف تقْتَاتُ على فُتَاتِ أسئِلةً
مخبوءَةٍ عَلى أَطَرافِ ذّكِرَتيِ.....!!!
سَأجتَاحُ المَجَاهِيلْ لِسَبرِ أغوار الأقبِيةِ فيِ شَوارعِ عُمْريِ
سأنْزِفُ بِشُعُورٍ جارحٍ ، قلِقٍ يُخَيِمُ بِلَيلِه البَهِيم على خَارِطَةِ
جَسَدِيِ النَحِيل الذي لا يحتَمِلُ الذّوبان فيِ شَرنَقَةِ الألمْ....!!
خلفَ سِيَاجٍ مِنْ شِتاءَ...!!
آهٍ منكْ إِغْتَلتَ مَشَاعِريِ بِظنُونِكْ ، وحطمتَ كُل الجَمَالِ بداخِليِ..!!
حتى هدايا الورود داسَتَها أقْدامُكْ فعَادَتْ أشواكً تَبَكي ....
آهٍ مِنْ كِبريائِي المَذّبوحِ على نَصَائِبْ روحيِ ......
دمهُ لا يَزَالُ يقْطُرُ لكِ عِطراً وأنتَ تَغّتالهُ بِلا رحمةٍ..!!!
أصبح شاخِص البَصَرْ ، مِكْسور الجناح
عاد إلى روحي خاسِئاً وهو حَسيرْ..!!!
أَمُدُ لك يداي تِحنَاناً وأُشْعِلُ لكْ مِنْ فَتِيل صَدريِ مودةً
فتهزِمُ جَيَش المودةِ وتظنُ هذا مِنْ الرحمةِ
رَسَمتُ لك عُمريِ واحةً خَصِيبةً
أتقربُ إليك بِروحي ، بِمشَاعِري فتَثْنيِ عَزِيمةَ الحُبِ
وتَرمِي بيِ في أوحالِ الفراغْ
وكأنيِ مِنْ سقطْ المتاعْ.!!!
ما أنا فاعِلٌ بعدكْ ؟
هَدَهَدتُ مَواجِعيِ بعسى ولاء ...!!
وتركْتُ خلف سِياجِ الشِتاءِ
عواطِفَ مَزَهوةٍ با الجراحْ ...!!
أقول لكْ شيءً ...!!
أَوصَدتُ هذا الباب بِلا عودةٍ للوراء ...!!
أعجبني وكان هنا