خبير رياضي
06-21-2009, 02:43 PM
اليوم في كاس القارات «أسياد إفريقيا» على موعد مع المجد .. البرازيل تتربص بإيطاليا في قمة من العيار الثقيل
http://www.aljamaheir.net/newsm/10422.jpg
يواجه إيطاليا بطل العالم خطر الخروج من الدور الأول لبطولة كأس القارات المقامة حاليا في جنوب إفريقيا عندما يلتقي البرازيل بطل أميركا الجنوبية اليوم (الأحد) في بريتوريا، في حين تستطيع مصر أن تضرب موعدا مع المجد ببلوغ نصف النهائي شرط فوزها على الولايات المتحدة اليوم أيضاً في جوهانسبورغ.
وتملك البرازيل التي لم تضمن تأهلها بعد إلى نصف النهائي 6 نقاط، وكل من مصر وإيطاليا 3 نقاط والولايات المتحدة من دون رصيد.
وتبدو الحسابات معقدة في هذه المجموعة لإمكان أن تجمع المنتخبات الثلاثة الأولى ست نقاط في حال فوز إيطاليا على البرازيل، ومصر على الولايات المتحدة، وفي هذه الحال ينظر أولا إلى فارق الأهداف، ثم إلى المواجهات المباشرة، فسحب القرعة إذا كان المنتخبان متعادلين في كل شيء. ما هو أكيد أن البرازيل تحتاج إلى التعادل لكي تضمن تأهلها، أو حتى خسارتها بفارق هدف واحد لأنها تتفوق على إيطاليا حاليا بفارق 3 أهداف وعلى مصر بفارق 4 أهداف.
قمة كلاسيكية تهدد الطليان
طالب مدرب إيطاليا مارتشيلو ليبي من لاعبيه أخذ المبادرة عندما يواجهون أبطال أميركا الجنوبية في مباراة حاسمة سيتحدد على ضوئها مصير الآزوري.
وكان المنتخب الإيطالي قد تعرض لخسارة مفاجئة أمام نظيره المصري هي الأولى له أمام منتخب إفريقي في تاريخه، فتعقدت مهمته في بلوغ الدور نصف النهائي لأنه ليس في مأمن من الخسارة أمام البرازيل صاحبة العروض القوية في الآونة الأخيرة.
والتقى المنتخبان في مباراة دولية ودية في فبراير/ شباط الماضي على استاد الإمارات في لندن وتفوق المنتخب البرازيلي لعبا ونتيجة وخرج فائزا 2-صفر.
وقال ليبي ‘’مجموعتنا صعبة للغاية وكنا نتوقع هذا الأمر خصوصا أنني حذرت قبل انطلاق البطولة بأن منتخب مصر هو بطل إفريقيا في النسختين الماضيتين ويجب أن نكن له الاحترام’’.
وتابع ‘’لم نبرهن عن روح قتالية في مواجهة المنتخب المصري، لم نلعب بالطريقة التي كنا نتوقعها. بعد أن سجل المنتخب المصري هدفه لم نتمكن من الرد عليه رغم الفرص التي سنحت لنا خصوصا في ظل تألق حارس المرمى عصام الحضري’’.
وأوضح ‘’لا بديل لنا عن الفوز، سنحاول أن نلعب بإيجابية منذ الدقيقة الأولى وأخذ المبادرة لكن في الوقت ذاته يتوجب علينا أن نكون حذرين لأننا نواجه منتخب البرازيل’’.
وكشف ‘’أعتقد أن مشكلتنا الحالية تكمن بأننا ننتظر دائما رد الفعل بدل أن نبادر إلى أخذ المبادرة، دائما ما ننتظر حتى تتلقى شباكنا أهدافا لكي نرد، نجحنا في هذا الأمر في مواجهة الولايات المتحدة، ولم يكن الأمر كذلك في مواجهة مصر’’.
وختم ‘’يجب أن نبرهن عن قدرتنا في منافسة منتخب مرشح بقوة لإحراز اللقب العالمي العام المقبل’’.
ومنذ إجراء قرعة البطولة أواخر العام الماضي، ظل الجميع يترقبون هذا اللقاء بين المنتخبين البرازيلي والإيطالي وتوقعوا أن يكون على قمة المجموعة باعتبار أن كلا الفريقين سيحققان الفوز في مباراتيهما الأوليين بالمجموعة.
ويزيد من صعوبة موقف المنتخب الإيطالي أن ‘’الحرس القديم’’ الذي يعتمد عليه ليبي، والذي دافع عنه كثيرا بدلا من الاستعانة بالعناصر الشابة، خذل هذا المدرب الكبير في الآونة الأخيرة ولم يكن على المستوى نفسه الذي أحرز به كأس العالم. أما البرازيل فقدمت وجها مختلفا في مواجهة الولايات المتحدة عما فعلت أمام مصر ولخص المدرب كارلوس دونغا الأمر بقوله ‘’الفارق بين المباراتين أن لاعبي المنتخب البرازيلي حصلوا على قسط من الراحة بين المباراتين لم يحصلوا عليه في الفترة التي فصلت بين وصولهم إلى هنا والمباراة ضد مصر’’. والأمر اللافت لدى البرازيليين أن أربعة من أصل الأهداف السبعة التي سجلوها حتى الآن في هذه البطولة جاءت من ركلات حرة وقد أكد دونغا أن فريقه يعمل كثيرا في التمارين على تحسين الضربات الرأسية وقد أتى الأمر بثماره في الآونة الأخيرة.
في المقابل، اعتبر مهاجم البرازيل روبينيو أن فريقه بدأ يلعب بمستوى عال وقال ‘’لعبنا جيدا أمام الولايات المتحدة، لكننا سنقدم مستوى أفضل أمام إيطاليا’’.
مصر تسعى للتأهل عبر البوابة الأميركية
يريد المنتخب المصري أن يتوج عرضيه الرائعين أمام البرازيل وإيطاليا في مباراتيه السابقتين بالتأهل إلى نصف النهائي عندما يلتقي الولايات المتحدة في راستنبرغ ليحقق بالتالي إنجازا كبيرا ربما يرفع من معنويات لاعبيه في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم حيث يحتل المركز الأخير في مجموعته. ونالت مصر احترام وإشادة العالم بأسره في الأسبوع الأخير بفضل المستوى الرفيع الذي قدمته في هذه البطولة، فبعد أن وقف المنتخب المصري ندا عنيدا أمام البرازيل وخسر أمامه بصعوبة 3-4 في الوقت بدل الضائع بركلة جزاء علما أنه تفوق عليه في بعض مراحل اللعبة، فإنه نجح في تحقيق مفاجأة مدوية تمثلت بالتغلب على إيطاليا بهدف للاشيء في مباراة كان نجمها من دون منازع الحارس المصري عصام الحضري الذي أبعد أكثر من محاولة خطرة لإيطاليا.
ويقول مدرب المنتخب المصري شوقي غريب: ‘’منطقيا، الأمور في متناولنا لأننا إذا خرجنا بفوز عريض على الولايات المحتدة، سنتأهل إلى نصف النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة البرازيل وإيطاليا’’.
وتابع ‘’العروض التي قدمناها في البطولة جعلت معنوياتنا ترتفع كثيرا وسنخوض المباراة ضد الولايات المتحدة وكلنا ثقة في تحقيق الفوز الذي نأمل أن يكون جواز سفرنا إلى نصف النهائي’’. وأمام المنتخب المصري فرصة ذهبية في أن يصبح ثاني منتخب من إفريقيا يشق طريقه إلى نصف النهائي وذلك بعد أن سبقه المنتخب الكاميروني في العام .2003 وأكد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري في جلسته مع اللاعبين على هامش تدريبات يوم الجمعة ضرورة التعامل مع مباراة الأحد بالجدية نفسها التي تعامل بها الفريق في مباراتيه السابقتين وعدم الاستهانة بالمنتخب الأميركي. ويدرك شحاتة جيدا صعوبة مواجهة اليوم خصوصا أن المنتخب الأميركي من المنتخبات الجيدة ويتميز لاعبوه بالشباب والطموح والقوة البدنية والتنظيم في الملعب ويجب ألا ينسى الجميع أن الهزيمتين اللتين مني بهما الفريق كانتا أمام المنتخبين البرازيلي والإيطالي. أما المنتخب الأميركي، فلايزال الأمل قائما من الناحية النظرية على الأقل بالنسبة له في التأهل بشرط فوزه على المنتخب المصري بثلاثة أهداف على الأقل وفوز البرازيل على إيطاليا بالنتيجة نفسها. كما يسعى المنتخب الأميركي بقيادة مديره الفني بوب برادلي إلى رد اعتباره في البطولة وتحقيق أي فوز يحفظ به ماء الوجه قبل توديع البطولة إذا فشل تماما في الصعود إلى الدور قبل النهائي.
http://www.aljamaheir.net/newsm/10422.jpg
يواجه إيطاليا بطل العالم خطر الخروج من الدور الأول لبطولة كأس القارات المقامة حاليا في جنوب إفريقيا عندما يلتقي البرازيل بطل أميركا الجنوبية اليوم (الأحد) في بريتوريا، في حين تستطيع مصر أن تضرب موعدا مع المجد ببلوغ نصف النهائي شرط فوزها على الولايات المتحدة اليوم أيضاً في جوهانسبورغ.
وتملك البرازيل التي لم تضمن تأهلها بعد إلى نصف النهائي 6 نقاط، وكل من مصر وإيطاليا 3 نقاط والولايات المتحدة من دون رصيد.
وتبدو الحسابات معقدة في هذه المجموعة لإمكان أن تجمع المنتخبات الثلاثة الأولى ست نقاط في حال فوز إيطاليا على البرازيل، ومصر على الولايات المتحدة، وفي هذه الحال ينظر أولا إلى فارق الأهداف، ثم إلى المواجهات المباشرة، فسحب القرعة إذا كان المنتخبان متعادلين في كل شيء. ما هو أكيد أن البرازيل تحتاج إلى التعادل لكي تضمن تأهلها، أو حتى خسارتها بفارق هدف واحد لأنها تتفوق على إيطاليا حاليا بفارق 3 أهداف وعلى مصر بفارق 4 أهداف.
قمة كلاسيكية تهدد الطليان
طالب مدرب إيطاليا مارتشيلو ليبي من لاعبيه أخذ المبادرة عندما يواجهون أبطال أميركا الجنوبية في مباراة حاسمة سيتحدد على ضوئها مصير الآزوري.
وكان المنتخب الإيطالي قد تعرض لخسارة مفاجئة أمام نظيره المصري هي الأولى له أمام منتخب إفريقي في تاريخه، فتعقدت مهمته في بلوغ الدور نصف النهائي لأنه ليس في مأمن من الخسارة أمام البرازيل صاحبة العروض القوية في الآونة الأخيرة.
والتقى المنتخبان في مباراة دولية ودية في فبراير/ شباط الماضي على استاد الإمارات في لندن وتفوق المنتخب البرازيلي لعبا ونتيجة وخرج فائزا 2-صفر.
وقال ليبي ‘’مجموعتنا صعبة للغاية وكنا نتوقع هذا الأمر خصوصا أنني حذرت قبل انطلاق البطولة بأن منتخب مصر هو بطل إفريقيا في النسختين الماضيتين ويجب أن نكن له الاحترام’’.
وتابع ‘’لم نبرهن عن روح قتالية في مواجهة المنتخب المصري، لم نلعب بالطريقة التي كنا نتوقعها. بعد أن سجل المنتخب المصري هدفه لم نتمكن من الرد عليه رغم الفرص التي سنحت لنا خصوصا في ظل تألق حارس المرمى عصام الحضري’’.
وأوضح ‘’لا بديل لنا عن الفوز، سنحاول أن نلعب بإيجابية منذ الدقيقة الأولى وأخذ المبادرة لكن في الوقت ذاته يتوجب علينا أن نكون حذرين لأننا نواجه منتخب البرازيل’’.
وكشف ‘’أعتقد أن مشكلتنا الحالية تكمن بأننا ننتظر دائما رد الفعل بدل أن نبادر إلى أخذ المبادرة، دائما ما ننتظر حتى تتلقى شباكنا أهدافا لكي نرد، نجحنا في هذا الأمر في مواجهة الولايات المتحدة، ولم يكن الأمر كذلك في مواجهة مصر’’.
وختم ‘’يجب أن نبرهن عن قدرتنا في منافسة منتخب مرشح بقوة لإحراز اللقب العالمي العام المقبل’’.
ومنذ إجراء قرعة البطولة أواخر العام الماضي، ظل الجميع يترقبون هذا اللقاء بين المنتخبين البرازيلي والإيطالي وتوقعوا أن يكون على قمة المجموعة باعتبار أن كلا الفريقين سيحققان الفوز في مباراتيهما الأوليين بالمجموعة.
ويزيد من صعوبة موقف المنتخب الإيطالي أن ‘’الحرس القديم’’ الذي يعتمد عليه ليبي، والذي دافع عنه كثيرا بدلا من الاستعانة بالعناصر الشابة، خذل هذا المدرب الكبير في الآونة الأخيرة ولم يكن على المستوى نفسه الذي أحرز به كأس العالم. أما البرازيل فقدمت وجها مختلفا في مواجهة الولايات المتحدة عما فعلت أمام مصر ولخص المدرب كارلوس دونغا الأمر بقوله ‘’الفارق بين المباراتين أن لاعبي المنتخب البرازيلي حصلوا على قسط من الراحة بين المباراتين لم يحصلوا عليه في الفترة التي فصلت بين وصولهم إلى هنا والمباراة ضد مصر’’. والأمر اللافت لدى البرازيليين أن أربعة من أصل الأهداف السبعة التي سجلوها حتى الآن في هذه البطولة جاءت من ركلات حرة وقد أكد دونغا أن فريقه يعمل كثيرا في التمارين على تحسين الضربات الرأسية وقد أتى الأمر بثماره في الآونة الأخيرة.
في المقابل، اعتبر مهاجم البرازيل روبينيو أن فريقه بدأ يلعب بمستوى عال وقال ‘’لعبنا جيدا أمام الولايات المتحدة، لكننا سنقدم مستوى أفضل أمام إيطاليا’’.
مصر تسعى للتأهل عبر البوابة الأميركية
يريد المنتخب المصري أن يتوج عرضيه الرائعين أمام البرازيل وإيطاليا في مباراتيه السابقتين بالتأهل إلى نصف النهائي عندما يلتقي الولايات المتحدة في راستنبرغ ليحقق بالتالي إنجازا كبيرا ربما يرفع من معنويات لاعبيه في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم حيث يحتل المركز الأخير في مجموعته. ونالت مصر احترام وإشادة العالم بأسره في الأسبوع الأخير بفضل المستوى الرفيع الذي قدمته في هذه البطولة، فبعد أن وقف المنتخب المصري ندا عنيدا أمام البرازيل وخسر أمامه بصعوبة 3-4 في الوقت بدل الضائع بركلة جزاء علما أنه تفوق عليه في بعض مراحل اللعبة، فإنه نجح في تحقيق مفاجأة مدوية تمثلت بالتغلب على إيطاليا بهدف للاشيء في مباراة كان نجمها من دون منازع الحارس المصري عصام الحضري الذي أبعد أكثر من محاولة خطرة لإيطاليا.
ويقول مدرب المنتخب المصري شوقي غريب: ‘’منطقيا، الأمور في متناولنا لأننا إذا خرجنا بفوز عريض على الولايات المحتدة، سنتأهل إلى نصف النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة البرازيل وإيطاليا’’.
وتابع ‘’العروض التي قدمناها في البطولة جعلت معنوياتنا ترتفع كثيرا وسنخوض المباراة ضد الولايات المتحدة وكلنا ثقة في تحقيق الفوز الذي نأمل أن يكون جواز سفرنا إلى نصف النهائي’’. وأمام المنتخب المصري فرصة ذهبية في أن يصبح ثاني منتخب من إفريقيا يشق طريقه إلى نصف النهائي وذلك بعد أن سبقه المنتخب الكاميروني في العام .2003 وأكد حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري في جلسته مع اللاعبين على هامش تدريبات يوم الجمعة ضرورة التعامل مع مباراة الأحد بالجدية نفسها التي تعامل بها الفريق في مباراتيه السابقتين وعدم الاستهانة بالمنتخب الأميركي. ويدرك شحاتة جيدا صعوبة مواجهة اليوم خصوصا أن المنتخب الأميركي من المنتخبات الجيدة ويتميز لاعبوه بالشباب والطموح والقوة البدنية والتنظيم في الملعب ويجب ألا ينسى الجميع أن الهزيمتين اللتين مني بهما الفريق كانتا أمام المنتخبين البرازيلي والإيطالي. أما المنتخب الأميركي، فلايزال الأمل قائما من الناحية النظرية على الأقل بالنسبة له في التأهل بشرط فوزه على المنتخب المصري بثلاثة أهداف على الأقل وفوز البرازيل على إيطاليا بالنتيجة نفسها. كما يسعى المنتخب الأميركي بقيادة مديره الفني بوب برادلي إلى رد اعتباره في البطولة وتحقيق أي فوز يحفظ به ماء الوجه قبل توديع البطولة إذا فشل تماما في الصعود إلى الدور قبل النهائي.