ريلآكس
07-27-2008, 11:46 PM
في قديم الزمان ..
حيث لم يكن على الارض بشر بعد ..
كانت الفضائل والرذائل ..
تطوف العالم معآ ..
وتشعر بالممل الشديد ...
ذات يوم .. وكحل لمشكله الملل المستعصيه..
اقترح الإبداع... لعبه.. واسماها الاستغمايه او (( الغميمه ))
احب الجميع الفكره ..
وصرخ الجنون: اريد ان ابدأ .. اريد ان ابدأ
انا من سيغمض عينيه .. ويبدأ العد ..
وانتم عليكم مباشره الاختفاء...
ثم انه اتكأ بمرفقيه على شجره ...
وبدأ العد ..
واحد.. اثنين ..ثلاثه ...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ..
وجدت الرقه مكانا لنفسها فوق القمر ..
واخفت الخيانه نفسها في كومه زباله ..
دلف الولع بين الغيوم .. ومضى الشوق الى باطن الارض ..
الكذب قال بصووت عاال :
سأخفي نفسي تحت الحجاره.. ثم توجه لقعر البحيره ..
واستمر الجنون : تسعه وسبعون ..
ثمانون.. واحد وثمانون ..
خلال ذالك اتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ..
مااعدا الحب ..
كعادته لم يكن صاحب قرار ..
وبالتالي لم يقرر اين يختفي ..
وهذا غير مفاجئ لأحد ..
فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ...
تابع الجنون: خمسه وتسعون... سبعه وتسعون...
وعندما وصل الجنون في تعداده الى : مائه
قفز الحب وسط اجمه من الورد ..
واختفى بداخلها ..
فتح الجنون عينيه ..
وبداء البحث صائحآ : انا آت اليكم ..
انا آت اليكم ...
كان الكسل اول من انكشف .. لانه لم يبذل اي جهد في اخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقه المختفيه في القمر ..
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيره مقطوع النفس ..
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الارض...
وجدهم الجنون جميعآ.. واحدآ بعد الاخر..
ما عدا الحب ..
كاد يصاب بالاحباط والياس.. في بحثه عن الحب ...
حينها اقترب منه الحسد..
وهمس في اذنه: الحب
مختفي في شجيره الورد ...
التقط الجنون شوكه خشبيه اشبه بالرمح ..
وبدأ في طعن شجيره الورد
بشكل طائش..
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكا يمزق القلوب ..
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه..
والدم يقطر من بين اصابعه ..
صاح الجنون نادمآ : يألهي ماذا فعلت؟؟..
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك البصر؟؟..
اجابه الحب : لن تستطيع اعاده النظر لي .. لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لاجلي... كن دليلي ..
وهذا ما حصل من يومها ..
(( يمضي الحب الاعمى ..يقوده الجنون مدى الحياه ..))
مما اعجبني
..
حيث لم يكن على الارض بشر بعد ..
كانت الفضائل والرذائل ..
تطوف العالم معآ ..
وتشعر بالممل الشديد ...
ذات يوم .. وكحل لمشكله الملل المستعصيه..
اقترح الإبداع... لعبه.. واسماها الاستغمايه او (( الغميمه ))
احب الجميع الفكره ..
وصرخ الجنون: اريد ان ابدأ .. اريد ان ابدأ
انا من سيغمض عينيه .. ويبدأ العد ..
وانتم عليكم مباشره الاختفاء...
ثم انه اتكأ بمرفقيه على شجره ...
وبدأ العد ..
واحد.. اثنين ..ثلاثه ...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ..
وجدت الرقه مكانا لنفسها فوق القمر ..
واخفت الخيانه نفسها في كومه زباله ..
دلف الولع بين الغيوم .. ومضى الشوق الى باطن الارض ..
الكذب قال بصووت عاال :
سأخفي نفسي تحت الحجاره.. ثم توجه لقعر البحيره ..
واستمر الجنون : تسعه وسبعون ..
ثمانون.. واحد وثمانون ..
خلال ذالك اتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ..
مااعدا الحب ..
كعادته لم يكن صاحب قرار ..
وبالتالي لم يقرر اين يختفي ..
وهذا غير مفاجئ لأحد ..
فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ...
تابع الجنون: خمسه وتسعون... سبعه وتسعون...
وعندما وصل الجنون في تعداده الى : مائه
قفز الحب وسط اجمه من الورد ..
واختفى بداخلها ..
فتح الجنون عينيه ..
وبداء البحث صائحآ : انا آت اليكم ..
انا آت اليكم ...
كان الكسل اول من انكشف .. لانه لم يبذل اي جهد في اخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقه المختفيه في القمر ..
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيره مقطوع النفس ..
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الارض...
وجدهم الجنون جميعآ.. واحدآ بعد الاخر..
ما عدا الحب ..
كاد يصاب بالاحباط والياس.. في بحثه عن الحب ...
حينها اقترب منه الحسد..
وهمس في اذنه: الحب
مختفي في شجيره الورد ...
التقط الجنون شوكه خشبيه اشبه بالرمح ..
وبدأ في طعن شجيره الورد
بشكل طائش..
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكا يمزق القلوب ..
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه..
والدم يقطر من بين اصابعه ..
صاح الجنون نادمآ : يألهي ماذا فعلت؟؟..
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك البصر؟؟..
اجابه الحب : لن تستطيع اعاده النظر لي .. لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لاجلي... كن دليلي ..
وهذا ما حصل من يومها ..
(( يمضي الحب الاعمى ..يقوده الجنون مدى الحياه ..))
مما اعجبني
..