خبير رياضي
04-14-2009, 03:13 PM
الهلال استعان بلاعبي الأندية الأخرى لملاقاة الاتحاد مثله 11 لاعباً لم يبدؤوا في النادي بعد 22 دقيقة من مباراة القمةhttp://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3119/1404.spo.p24.n5.jpg
أحمد الفريدي في صراع على الكرة مع أحمد حديد في مباراة أول من أمس نجران: عبدالله النهدي
لم تكرس مباراة الهلال والاتحاد أول من أمس في ختام دوري المحترفين ظاهرة تخطي قاعدة أن الفريق صاحب الفرصتين غالباً ما يخسر، بل شهدت أيضاً ظاهرة لافتة أخرى تجسدت في أن الهلال لعب بعد خروج لاعبه خالد عزيز مطروداً في الدقيقة 22 من المباراة بقائمة خلت من اسم أي لاعب بدأ مسيرته في الهلال سواء بالتدرج في المراحل السنية حتى الوصول للفريق الأول، أو التحق بقائمة الفريق الأول مباشرة.
وخرج الهلال عن قاعدة الاعتماد أساساً على لاعبي النادي، على الرغم من أننا بتنا في زمن الاحتراف، وفي زمن تلعب فيه المادة دورها في تدعيم صفوف الفرق بما تحتاجه من لاعبين يحققون لها طموحاتها في اعتلاء منصات التتويج، لكن ما حدث في تشكيل الهلال بخروج عزيز قلما يشاهد حتى على مستوى أعرق الفرق العالمية، فبرشلونة على سبيل المثال تضم قائمة لاعبيه الأساسية 5 على الأقل من أبناء النادي، وهكذا في ريال مدريد ومانشستر يونايتد، وإن كان تشلسي اللندني قد خرق هذا العرف بل وذهب لأبعد من ذلك ولعب مباراة في الدوري المحلي أثارت الرأي العام الإنجليزي قبل 5 سنوات لم يشرك فيها لاعباً إنجليزياً .
ولاعب الهلال خالد عزيز كان الوحيد الذي لم يرتد قميص ناد آخر، أما بقية اللاعبين الذين بدؤوا المباراة وأكملوها أو تم استبدالهم، أما لاعبون غير سعوديين أمثال رادوي وسول والتايب وويلهامسون، أو قدموا للهلال من أندية أخرى، فالظهير الأيمن عبدالله الزوري لعب لنادي النهضة لكرة الماء قبل التحاقه بالهلال، والحارس المتجدد محمد الدعيع من المعروف أنه كان يلعب للطائي، وطاقم الدفاع الهلالي الدوليون جاءت بهم إدارة الهلال من أندية مختلفة، فالظهير الأيمن محمد نامي جاء من الأنصار، وأسامة هوساوي من الوحدة، وكذا أفضل لاعبي كأس الخليج الأخيرة ماجد المرشدي من الجبلين، وفي الوسط مثل الهلال في هذه المباراة لاعبون غير سعوديين وعندما تم تغيير طارق التائب كان أحمد الفريدي البديل وهو اللاعب الذي بدأ مسيرته في الأنصار، وفي الهجوم تتضح هذه الظاهرة والتي تحول الهلال بها من أفضل ناد يعتمد على المدارس الكروية فيه وفرقه السنية في تدعيم فريقه الأول إلى أكثر الأندية استقطاباً للاعبي الأندية الأخرى .
وبالعودة لهجوم الهلال في مباراة الاتحاد، فقد لعب له ياسر القحطاني والذي عرف الشهرة والتألق في القادسية قبل أن ينضم للهلال في صفقة تاريخية من حيث قيمتها المادية، وحتى البديلان محمد العنبر وأحمد الصويلح قدما من السد والفتح على التوالي.
يشار إلى أن الهلال قدم أسماء لامعة من مدرسته الكروية مثل صالح النعيمة ويوسف الثنيان وسامي الجابر والتمياط أخوان وفهد الغشيان
أحمد الفريدي في صراع على الكرة مع أحمد حديد في مباراة أول من أمس نجران: عبدالله النهدي
لم تكرس مباراة الهلال والاتحاد أول من أمس في ختام دوري المحترفين ظاهرة تخطي قاعدة أن الفريق صاحب الفرصتين غالباً ما يخسر، بل شهدت أيضاً ظاهرة لافتة أخرى تجسدت في أن الهلال لعب بعد خروج لاعبه خالد عزيز مطروداً في الدقيقة 22 من المباراة بقائمة خلت من اسم أي لاعب بدأ مسيرته في الهلال سواء بالتدرج في المراحل السنية حتى الوصول للفريق الأول، أو التحق بقائمة الفريق الأول مباشرة.
وخرج الهلال عن قاعدة الاعتماد أساساً على لاعبي النادي، على الرغم من أننا بتنا في زمن الاحتراف، وفي زمن تلعب فيه المادة دورها في تدعيم صفوف الفرق بما تحتاجه من لاعبين يحققون لها طموحاتها في اعتلاء منصات التتويج، لكن ما حدث في تشكيل الهلال بخروج عزيز قلما يشاهد حتى على مستوى أعرق الفرق العالمية، فبرشلونة على سبيل المثال تضم قائمة لاعبيه الأساسية 5 على الأقل من أبناء النادي، وهكذا في ريال مدريد ومانشستر يونايتد، وإن كان تشلسي اللندني قد خرق هذا العرف بل وذهب لأبعد من ذلك ولعب مباراة في الدوري المحلي أثارت الرأي العام الإنجليزي قبل 5 سنوات لم يشرك فيها لاعباً إنجليزياً .
ولاعب الهلال خالد عزيز كان الوحيد الذي لم يرتد قميص ناد آخر، أما بقية اللاعبين الذين بدؤوا المباراة وأكملوها أو تم استبدالهم، أما لاعبون غير سعوديين أمثال رادوي وسول والتايب وويلهامسون، أو قدموا للهلال من أندية أخرى، فالظهير الأيمن عبدالله الزوري لعب لنادي النهضة لكرة الماء قبل التحاقه بالهلال، والحارس المتجدد محمد الدعيع من المعروف أنه كان يلعب للطائي، وطاقم الدفاع الهلالي الدوليون جاءت بهم إدارة الهلال من أندية مختلفة، فالظهير الأيمن محمد نامي جاء من الأنصار، وأسامة هوساوي من الوحدة، وكذا أفضل لاعبي كأس الخليج الأخيرة ماجد المرشدي من الجبلين، وفي الوسط مثل الهلال في هذه المباراة لاعبون غير سعوديين وعندما تم تغيير طارق التائب كان أحمد الفريدي البديل وهو اللاعب الذي بدأ مسيرته في الأنصار، وفي الهجوم تتضح هذه الظاهرة والتي تحول الهلال بها من أفضل ناد يعتمد على المدارس الكروية فيه وفرقه السنية في تدعيم فريقه الأول إلى أكثر الأندية استقطاباً للاعبي الأندية الأخرى .
وبالعودة لهجوم الهلال في مباراة الاتحاد، فقد لعب له ياسر القحطاني والذي عرف الشهرة والتألق في القادسية قبل أن ينضم للهلال في صفقة تاريخية من حيث قيمتها المادية، وحتى البديلان محمد العنبر وأحمد الصويلح قدما من السد والفتح على التوالي.
يشار إلى أن الهلال قدم أسماء لامعة من مدرسته الكروية مثل صالح النعيمة ويوسف الثنيان وسامي الجابر والتمياط أخوان وفهد الغشيان