خوي العز
07-10-2008, 04:10 PM
ذهبت للبحر يوماً,فجذبني جمال حورية جلست على صخرة وهي تضع يديها على خدها
عندما كانتتنظر إلى البحر... إختارت مكانها بعناية "وكأنها تريد أن تخفي نفسها عن عيون
الناظرين إليها..؟
وأمعنت اختيار التوقيت في لقائها بالبحر, فكان قبلالغروب وإن شئت فقل مع الجمال ..مع الخيال
مع التأمل.. مع الأفاق.. مع الأحلام.. معإنتعاش الذكريات,ظلت في مكانها شاردة صامتة هادئة.
كانت رومانسيتها تفوقسنها وكأنها تحاور البحر مع نفسها فسكن البحر وأطربت الأمواج نغماً
لها,فأمتعني ذلك بالنظر والتأمل فيها صفه أسمى من أن توصف ..تجرأت وهيأت نفسي في
الذهاب إليها .فأنا لا أخشى بالجمال لومة لائم.
بعثت بالسلام.. فردتالتحية بعينيها.فجلست إليها فوجدت قبولاً وحناناً لديها.
فشاركتني وجدانيلنعش سويا أسيرين لنشوة حباً جمعنا سوياً.
كان يتمالكني إحساساً بأن شيئاًمايجمعنا.. ربما تكون رغبة مشتركة كي نبوح بما لدينا .
مازال صفاء البحر يغرينا,,نظرت إليها بعمق فنظرت بحياء انثوي طاغ, وكأنها استوحت مالم ابح
به .فنهضت منمكاني ببطء باسطاً يدي إليها فقبضت كفة يدي بيديها .
فامتزجتعواطفنا, وتلاقت مشاعرنا. أبحرنا بخيالنا سويا في رحلة بحرية بقارب صغير نتركه
يسير كما يشاء ويرسوا كما يشاء وسط الامواج الهادئة التي تداعبنا تاركينمشاعرنا تتحدث .
فسألتها: هل هذا الغروب تاريخ لذروة مشاعرنا ؟
فقالت : محال ..! أن يحكمنا تاريخ وزمان فذروة مشاعرنا لاحدود لها.
فقبلتها في خصلات شعرها لتقبلني على جبيني لنتبادل النظر سويا في عيوننالأرمي إليها
بإبتسامه ,فترد لي نفس الإبتسامه لتفرز دمعه بيضاء تجعلنيأسألها هل هي نشوة المشاعر أم
ندم على مشاعر .
باحت فجاءت الإجابةشافيه: وزادت طربي فأنشدت قولاً للشاعر:
وأنت من الدنيا نصيبي فإن أُمتفليتك من حور الجنان نصيبي
ولايسعني إلا ان اعتذر لك إذا كنت قد بحت بألفاظقد تشعرين أنها تمس الحياء. ولكن صدقيني انه
حس امتلكني وإنها خارجه عنإرادتي وواقع تمنيت ان اعيشه حاضراً او اجلاً .تاركا كل هذا
لمشاعري تتحدثوقلمي يسجل اجمل اللحظات لتكون ذكرى نتذكرها سواء اجتمعنا او افترقنا
وارضاء لنفسي التي تلح دائما بسؤال...
هل انت تعيش نفس المشاعر التي اعيشها امهذا داء أصابني وجعلني عليلاً...! ؟ ؟
محبـــــــــــــتي
عندما كانتتنظر إلى البحر... إختارت مكانها بعناية "وكأنها تريد أن تخفي نفسها عن عيون
الناظرين إليها..؟
وأمعنت اختيار التوقيت في لقائها بالبحر, فكان قبلالغروب وإن شئت فقل مع الجمال ..مع الخيال
مع التأمل.. مع الأفاق.. مع الأحلام.. معإنتعاش الذكريات,ظلت في مكانها شاردة صامتة هادئة.
كانت رومانسيتها تفوقسنها وكأنها تحاور البحر مع نفسها فسكن البحر وأطربت الأمواج نغماً
لها,فأمتعني ذلك بالنظر والتأمل فيها صفه أسمى من أن توصف ..تجرأت وهيأت نفسي في
الذهاب إليها .فأنا لا أخشى بالجمال لومة لائم.
بعثت بالسلام.. فردتالتحية بعينيها.فجلست إليها فوجدت قبولاً وحناناً لديها.
فشاركتني وجدانيلنعش سويا أسيرين لنشوة حباً جمعنا سوياً.
كان يتمالكني إحساساً بأن شيئاًمايجمعنا.. ربما تكون رغبة مشتركة كي نبوح بما لدينا .
مازال صفاء البحر يغرينا,,نظرت إليها بعمق فنظرت بحياء انثوي طاغ, وكأنها استوحت مالم ابح
به .فنهضت منمكاني ببطء باسطاً يدي إليها فقبضت كفة يدي بيديها .
فامتزجتعواطفنا, وتلاقت مشاعرنا. أبحرنا بخيالنا سويا في رحلة بحرية بقارب صغير نتركه
يسير كما يشاء ويرسوا كما يشاء وسط الامواج الهادئة التي تداعبنا تاركينمشاعرنا تتحدث .
فسألتها: هل هذا الغروب تاريخ لذروة مشاعرنا ؟
فقالت : محال ..! أن يحكمنا تاريخ وزمان فذروة مشاعرنا لاحدود لها.
فقبلتها في خصلات شعرها لتقبلني على جبيني لنتبادل النظر سويا في عيوننالأرمي إليها
بإبتسامه ,فترد لي نفس الإبتسامه لتفرز دمعه بيضاء تجعلنيأسألها هل هي نشوة المشاعر أم
ندم على مشاعر .
باحت فجاءت الإجابةشافيه: وزادت طربي فأنشدت قولاً للشاعر:
وأنت من الدنيا نصيبي فإن أُمتفليتك من حور الجنان نصيبي
ولايسعني إلا ان اعتذر لك إذا كنت قد بحت بألفاظقد تشعرين أنها تمس الحياء. ولكن صدقيني انه
حس امتلكني وإنها خارجه عنإرادتي وواقع تمنيت ان اعيشه حاضراً او اجلاً .تاركا كل هذا
لمشاعري تتحدثوقلمي يسجل اجمل اللحظات لتكون ذكرى نتذكرها سواء اجتمعنا او افترقنا
وارضاء لنفسي التي تلح دائما بسؤال...
هل انت تعيش نفس المشاعر التي اعيشها امهذا داء أصابني وجعلني عليلاً...! ؟ ؟
محبـــــــــــــتي