مكان
02-17-2009, 12:23 AM
الورقة الاولى
كلما امطرة ذات ليل
الوله المخزون يعبر ويفيض من وراء خطوط الكبت الفطري ، وتثور في حنايا النفس المفطومة رغبة الحديث لكل شئ .
ساعات الليل الهادئة يسيرها النسيم ، وتشعل الذكريات فتيل النشوة لتجتر التناهيد وخز الوجع الخامد تحت العروق .
ماذا حمل إليك مطر الليل سوى نغمات القلب المفتقدة لدفء الجليس المبتل الرموش .
نتمرد في آفاق الهدوء ، ونبحر بالهمس كسفن معلقة بسحب السماء .
كل تلك الأشياء تجعلنا ببقاء دائم لا ينتهي يتجدد كلما أمطرت ذات ليل .
ما أمــــر الإنتهاء من الغوص تحت أنقاض الذكريات ورغم كتم الأنفاس تدور وحيدة دمعة عالقة متحجرة تأبى أن تسقط على وجنتين ملتصقتين مبلولوتين بالمطر .
سأعيدك هناك في الممر تحت الشرفة حيث آخر نبضة أنتهت وغادرت أيدينا هناك حيث رائحة الماء المغموس بالطين ، وأصوات النسمات التي يعبر بها الليل عبر أغصان الكاذي المتداخلة ، سأعيدك هناك لأنني سأبقى متشبثا
بالصور والحكايات لزمن لا أظنه يعود بنوعية الإيحاءات التي جعلتنا نــــُشرك كل شئ في الوجود من أوراق مبللة بالمطر
.
الورقة الثانية
رغم انف الثلاثون
حتى وإن حاولت السنون إثراء جمر الإتقاد بالرماد ، فكل شئ مازال ثائراً كتلك البدايات التي أججتها مشاعر الصبا .
لحظات فوحان الزهر وساعات إعلان امبراطورية الربيع .
مازلت ُ أنا رغم تمرد شعري ورغم اتجاهات النبض ، مازلت أنا حين أتجاذب الأحاسيس وأجزل عطاء الهمس وأحرر المشاعر من قيود الإنحصار .
مازلت ُ أنا حين أحاورك وسأعود كتلك البدايات رغم أنف الثلاثين .
رغم أنف الثلاثين سأصقل كل مرايا الإنعكاس ، لأظل طفلاً في أرجوحة الدلال
رغم أنف الثلاثين ، ستظل خطوطي مستقيمة حتى في انحناءات الأقنعة ، فالروح التي لا تبلى تظل يافعة كأغصان الزيزفون ، رغم أنف السنين .
كلما امطرة ذات ليل
الوله المخزون يعبر ويفيض من وراء خطوط الكبت الفطري ، وتثور في حنايا النفس المفطومة رغبة الحديث لكل شئ .
ساعات الليل الهادئة يسيرها النسيم ، وتشعل الذكريات فتيل النشوة لتجتر التناهيد وخز الوجع الخامد تحت العروق .
ماذا حمل إليك مطر الليل سوى نغمات القلب المفتقدة لدفء الجليس المبتل الرموش .
نتمرد في آفاق الهدوء ، ونبحر بالهمس كسفن معلقة بسحب السماء .
كل تلك الأشياء تجعلنا ببقاء دائم لا ينتهي يتجدد كلما أمطرت ذات ليل .
ما أمــــر الإنتهاء من الغوص تحت أنقاض الذكريات ورغم كتم الأنفاس تدور وحيدة دمعة عالقة متحجرة تأبى أن تسقط على وجنتين ملتصقتين مبلولوتين بالمطر .
سأعيدك هناك في الممر تحت الشرفة حيث آخر نبضة أنتهت وغادرت أيدينا هناك حيث رائحة الماء المغموس بالطين ، وأصوات النسمات التي يعبر بها الليل عبر أغصان الكاذي المتداخلة ، سأعيدك هناك لأنني سأبقى متشبثا
بالصور والحكايات لزمن لا أظنه يعود بنوعية الإيحاءات التي جعلتنا نــــُشرك كل شئ في الوجود من أوراق مبللة بالمطر
.
الورقة الثانية
رغم انف الثلاثون
حتى وإن حاولت السنون إثراء جمر الإتقاد بالرماد ، فكل شئ مازال ثائراً كتلك البدايات التي أججتها مشاعر الصبا .
لحظات فوحان الزهر وساعات إعلان امبراطورية الربيع .
مازلت ُ أنا رغم تمرد شعري ورغم اتجاهات النبض ، مازلت أنا حين أتجاذب الأحاسيس وأجزل عطاء الهمس وأحرر المشاعر من قيود الإنحصار .
مازلت ُ أنا حين أحاورك وسأعود كتلك البدايات رغم أنف الثلاثين .
رغم أنف الثلاثين سأصقل كل مرايا الإنعكاس ، لأظل طفلاً في أرجوحة الدلال
رغم أنف الثلاثين ، ستظل خطوطي مستقيمة حتى في انحناءات الأقنعة ، فالروح التي لا تبلى تظل يافعة كأغصان الزيزفون ، رغم أنف السنين .