الشادي
02-08-2009, 09:57 AM
http://www.7br1.com/uploaded/566_1234044530.jpg
http://www.7br1.com/uploaded/566_1234044463.jpg
http://www.7br1.com/uploaded/566_1234044376.jpg
دولة اليهود " إسرائيل العظمى "
هكذا تصورها هرتزل عام 1904، ورابي فيشمان عام 1947و هكذا هم يتصورونها أيضاً
و هكذا يفكرون و يخططون و يزرعونه في عقول أجيالهم من خلال مناهجهم
هم مخلصون من أجل هذه القضية و يعملون من أجل تحقيقها مهما طال الزمن
و هم يؤمنون بأن ما يسعون من أجله لن يتحقق في لمح البصر
و بالتالي لا بد لهم من العمل الحثيث المتواصل على مر الأجيال لكي يصلوا إلى تحقيق دولتهم المزعومة
إسرائيل من النيل إلى الفرات أو كما يطلقون عليها " إسرائيل العظمى " هي دولتهم التي يعملون من أجل قيامها بكل الطرق الممكنة و غير الممكنة
يوماً عن يوم يتوسعون في فرض سيطرتهم على مناطق جديدة و على مرأى و مسمع منا و كأن الأمر لا يعنينا إطلاقاً مع معرفتنا التامة بهذا المخطط
حتى علمهم وضعوه ليحمل هذا الحلم الذي يراودهم منذ أدمدٍ بعيد
الحلم الذي هم يعملون على تحقيقه و نحن نعمد لإنكار عدم تحقيقهم لشيء منه و لعلنا نسينا أو تناسينا أن هناك من يرعى هذا الحلم غير إسرائيل
و من و جهة نظري المتواضعة فهم قد أقتربوا كثيراً في مشروعهم
فأمريكا تغزو العالم بسم الديمقراطيه و الحرية لا والله بل من أجل السعي لتحقق لليهود تلك الدولة المزعومة
و الناظر للساحة يرى أن كل المناطق التي غزتها أمريكا نفسها التي تكون دولة اليهود المزعومة
لا أريد أن أعدد أسماء لكي لا يثور البعض وإنما يكفي نظرة واحده للخرائط بأول الموضوع
و سنعي أن لا ديمقراطية ولا حرية ما أدفع أمريكا لغزو وأحتلال أكثر من بلد وإنما هو تنفيذ وصية
مع كل هذا أتمنى أن يخيب ظني اليقيني و أكون كاذباً مع أني لا أحب هذه الصفة التي ما إن تذكر حتى يذكر الرجل مقابلاً لها
و لكن يا حبذا لو أتصف بها في هذه النقطة بالذات بل و لي كل الفخر
نقطة أخيرة قبل الختام
بعضنا قد سمع إن لم يكن كلنا عن كتاب بروتوكولات حكماء صهيون و الضجة التي أثيرت حوله و ما مدى صحة ما ورد فيه
حتى أن هنري فورد ــ الجد ــ صاحب كتاب اليهودي العالمي تهرب عندما سئل من الأجابه الصريحه
على صحتها فقال :" إن الكلام الوحيد الذي أحب أن أعلق به على هذه البروتوكولات هو أن هذه
البروتوكولات قد تنبأت تماما ً لما يجري اليوم وقد طابقت بروحيتها كليا ً جميع التغييرات والأوضاع
العالميه التي حدثت اليوم .. وما تزال كذلك حتى هذه الساعه " يبلغ عمرها ست عشر سنه زمن اجراء المقابله معه
هل قرأتم جيداً ..... يقول تنبأت شو تنبأت ما تنبأت بل هم من عملوا على تحقيق ما سطروه و نحن نغني على ليلاه
الأدهى من ذلك أننا تركنا العدو و مخططاته و مسكنا في بعض يا ترى متى نترك بعضنا و نمسك في العدو
ختاماً ....
تــحــيــاتــي الــقــلــبــيــة
http://www.7br1.com/uploaded/566_1234044463.jpg
http://www.7br1.com/uploaded/566_1234044376.jpg
دولة اليهود " إسرائيل العظمى "
هكذا تصورها هرتزل عام 1904، ورابي فيشمان عام 1947و هكذا هم يتصورونها أيضاً
و هكذا يفكرون و يخططون و يزرعونه في عقول أجيالهم من خلال مناهجهم
هم مخلصون من أجل هذه القضية و يعملون من أجل تحقيقها مهما طال الزمن
و هم يؤمنون بأن ما يسعون من أجله لن يتحقق في لمح البصر
و بالتالي لا بد لهم من العمل الحثيث المتواصل على مر الأجيال لكي يصلوا إلى تحقيق دولتهم المزعومة
إسرائيل من النيل إلى الفرات أو كما يطلقون عليها " إسرائيل العظمى " هي دولتهم التي يعملون من أجل قيامها بكل الطرق الممكنة و غير الممكنة
يوماً عن يوم يتوسعون في فرض سيطرتهم على مناطق جديدة و على مرأى و مسمع منا و كأن الأمر لا يعنينا إطلاقاً مع معرفتنا التامة بهذا المخطط
حتى علمهم وضعوه ليحمل هذا الحلم الذي يراودهم منذ أدمدٍ بعيد
الحلم الذي هم يعملون على تحقيقه و نحن نعمد لإنكار عدم تحقيقهم لشيء منه و لعلنا نسينا أو تناسينا أن هناك من يرعى هذا الحلم غير إسرائيل
و من و جهة نظري المتواضعة فهم قد أقتربوا كثيراً في مشروعهم
فأمريكا تغزو العالم بسم الديمقراطيه و الحرية لا والله بل من أجل السعي لتحقق لليهود تلك الدولة المزعومة
و الناظر للساحة يرى أن كل المناطق التي غزتها أمريكا نفسها التي تكون دولة اليهود المزعومة
لا أريد أن أعدد أسماء لكي لا يثور البعض وإنما يكفي نظرة واحده للخرائط بأول الموضوع
و سنعي أن لا ديمقراطية ولا حرية ما أدفع أمريكا لغزو وأحتلال أكثر من بلد وإنما هو تنفيذ وصية
مع كل هذا أتمنى أن يخيب ظني اليقيني و أكون كاذباً مع أني لا أحب هذه الصفة التي ما إن تذكر حتى يذكر الرجل مقابلاً لها
و لكن يا حبذا لو أتصف بها في هذه النقطة بالذات بل و لي كل الفخر
نقطة أخيرة قبل الختام
بعضنا قد سمع إن لم يكن كلنا عن كتاب بروتوكولات حكماء صهيون و الضجة التي أثيرت حوله و ما مدى صحة ما ورد فيه
حتى أن هنري فورد ــ الجد ــ صاحب كتاب اليهودي العالمي تهرب عندما سئل من الأجابه الصريحه
على صحتها فقال :" إن الكلام الوحيد الذي أحب أن أعلق به على هذه البروتوكولات هو أن هذه
البروتوكولات قد تنبأت تماما ً لما يجري اليوم وقد طابقت بروحيتها كليا ً جميع التغييرات والأوضاع
العالميه التي حدثت اليوم .. وما تزال كذلك حتى هذه الساعه " يبلغ عمرها ست عشر سنه زمن اجراء المقابله معه
هل قرأتم جيداً ..... يقول تنبأت شو تنبأت ما تنبأت بل هم من عملوا على تحقيق ما سطروه و نحن نغني على ليلاه
الأدهى من ذلك أننا تركنا العدو و مخططاته و مسكنا في بعض يا ترى متى نترك بعضنا و نمسك في العدو
ختاماً ....
تــحــيــاتــي الــقــلــبــيــة