مبعثرهم
02-01-2009, 02:55 AM
عجزة أن أصف ما حدث للمنتخب في النهائي الخليجي وغريب ماحدث فلاروح ولا مجهود ولاشيء ذكر غير كرة تلو الأخرى تمر من جوار وليد عبدالله لا أدري كيف أنقلب الوضع وأصبح بطل التصويت مستبعد بعزم وإصرار وحماس المنتخب العماني .
الأخضر كان قبل النهائي هو البطل وعند حضوره وقبل إطلاق صافرة البداية كنت قد جلست في شغف وأسئل يا ترى كيف سيرد الدفاع العماني هجوم المنتخب الضارب ومن أول وهله خيب ظني المنتخب وصرت أتسائل كم سيصمد دفاع المنتخب أمام الهجوم العماني .
معادلات شقلبت وأمور أختلط هكذا أريد أن أصف النهائي وهكذا أنا وجدته نهائي غريب والغرابه أتت من الحضور الغريب للمنتخب .
شاهدة بحسره وندم الكأس يرفع من قبل أفراد المنتخب العماني فلم أتحمل وأخذتني ذاكرتي من هول الصدمه إلى منظر كأس آسيا وهو يرفع من قبل المنتخب العراقي وفي لحظة ضعف جلست أبحث عن مبرر للمنتخب فلم أجد إلا أن روح القياده داخل الميدان هي السبب فلو ربطنا النهائي الخليجي بالنهائي الآسوي لعرفنا معنى الروح القياديه .
في آسيا كنا الأقرب والأفضل وفي النهائي تغير الرتم واللعب والمنهاج وضاع المنتخب فضاع الكأس وفي كأس الخليج كنا الأفضل أداء ولعب وتكتيك داخل الملعب قبل النهائي وفي النهائي تغير الوضع هنا علة تحتاج من يحلها وبصراحه وبدون مجامله فأني أرى من وجهة نظري التي أتوقع أني حر بها أن الخلل كل الخلل في القياده لا غيرها فالإنسان وإن كان نجم ويشق له الغبار عندما يكلف بأكثر من عمل في وقت واحد تجد المردود ضعيف جداً وخير دليل لكلامي ما يحدث لياسر القناص في النهائيات فهو مكلف بالقياده داخل الملعب وبتسجيل الأهداف لكونه مهاجم فتجد مردوده البدني ضعيف .
هذا ما رأيته وما أستنتجته ويبقى كلامي وجهة نظر شخصيه يعتليها الكثير من الخطأ والصواب فاز منتخب عمان بكأس الخليج لأنه يستحق ذلك وخسر المنتخب كأس الخليج لأنه يستحق ذلك .
غمزة :- لا تقول أني ظلمتك وأنت دائم تجرحني .
الأخضر كان قبل النهائي هو البطل وعند حضوره وقبل إطلاق صافرة البداية كنت قد جلست في شغف وأسئل يا ترى كيف سيرد الدفاع العماني هجوم المنتخب الضارب ومن أول وهله خيب ظني المنتخب وصرت أتسائل كم سيصمد دفاع المنتخب أمام الهجوم العماني .
معادلات شقلبت وأمور أختلط هكذا أريد أن أصف النهائي وهكذا أنا وجدته نهائي غريب والغرابه أتت من الحضور الغريب للمنتخب .
شاهدة بحسره وندم الكأس يرفع من قبل أفراد المنتخب العماني فلم أتحمل وأخذتني ذاكرتي من هول الصدمه إلى منظر كأس آسيا وهو يرفع من قبل المنتخب العراقي وفي لحظة ضعف جلست أبحث عن مبرر للمنتخب فلم أجد إلا أن روح القياده داخل الميدان هي السبب فلو ربطنا النهائي الخليجي بالنهائي الآسوي لعرفنا معنى الروح القياديه .
في آسيا كنا الأقرب والأفضل وفي النهائي تغير الرتم واللعب والمنهاج وضاع المنتخب فضاع الكأس وفي كأس الخليج كنا الأفضل أداء ولعب وتكتيك داخل الملعب قبل النهائي وفي النهائي تغير الوضع هنا علة تحتاج من يحلها وبصراحه وبدون مجامله فأني أرى من وجهة نظري التي أتوقع أني حر بها أن الخلل كل الخلل في القياده لا غيرها فالإنسان وإن كان نجم ويشق له الغبار عندما يكلف بأكثر من عمل في وقت واحد تجد المردود ضعيف جداً وخير دليل لكلامي ما يحدث لياسر القناص في النهائيات فهو مكلف بالقياده داخل الملعب وبتسجيل الأهداف لكونه مهاجم فتجد مردوده البدني ضعيف .
هذا ما رأيته وما أستنتجته ويبقى كلامي وجهة نظر شخصيه يعتليها الكثير من الخطأ والصواب فاز منتخب عمان بكأس الخليج لأنه يستحق ذلك وخسر المنتخب كأس الخليج لأنه يستحق ذلك .
غمزة :- لا تقول أني ظلمتك وأنت دائم تجرحني .