خوي العز
07-07-2008, 07:34 PM
http://www.kamaneasemani.com/ecrescent/1425/photos/DSC01214.jpg
أرضني ..أعطني .. ولو جزءا بسيطا مما ناله العشاق
من كيان العاطفة.
مع ذلك رأيت طيف الغالي يمر من تلك النافذة...
طائر جريح معذب .يدعوها لتبادله الحنين ليتماثل للشفاء على يديها.فعند اللقاء لايجرؤ زمن هيامها معه متواصلاً كالماء..
بل يتطاير متوهجاً قافزاً كالفراشات..
ألا ليت الزمن يتوقف هنا!!!
كلنا نقاضي العاطفة
وماتناله الطبيعة من ألم يتبلور بصور تكشف الحقيقة ..
بنومي.... رحلت لعالم غريب فاستيقظت... فوجدت نفسي أحاكي جنوني فجننت أمشي بشوارع (الشرقية)
وأقول لمن حولي أنني اتـألم واود الرحيل ..
وأستدل بالنجوم لطريق العاطفة... لمحبوبتي !!!
والقمر يضيء سمائي
والطريق يكشف أسفاري وأسراري
ولحظة نومي وأتعابي ( اهـ ....اهـ) وطول أسفاري
فتسقط دموعي فزاد الهم وأعياني
جرحي يكبر والمارة تسألني
ماذا اشاهد . . . ؟؟
فألمي :
سيفاً مسلولا في وجه الجراح العاتية .. كلما عصفت بها رياح الذكرى غرس نصله وأخذ يداعبها سابحاً في ترفها.
والنجوم :
رسائل حب كانت أصدق من أن تسكن قلب فاحتضنتها السماء
والقمر:
أول العشاق ..هجرته الشمس ومنحته بعضاً من ضيائها فرضخ أن يعيش على مايمنح له من حسناتها. ولكن نقف عند..
الطريق :
أول الكرماء وأخرهم يبسط وجهه للماره . يتألم لأهات المشردين والعشاق . يتمزق تحت عجلات السيارات
ولكن السبب بقائدها شخص يجدد ثوبه فيظهر بشكل مزيف والواضح هو الضحيه والمحب الفاقد للذاكرهـ
يسير عليه لايميز من أنا ومن هو !!!
فتنسكب
دموعي :
حروف صهرها الألم .فأرسلتها الشفاه إلى الأعين حتى تنطقها بصوره لاتشبهها فلا يقرأها إلا من يجيد احتواء الألم.
المهم والأهم (همي):
جبل في الأصل وكان مرجاناً أخضرا ولكنه فضل الليل على النهار وابتلعه النهر وأرسله للبحار فبها تجتمع الهموم النافره .نعم البحر وحده سكن للعاشقين المشردين...
فعذراً أن أبوح...!
محبـــــــــــــــــــتي
.........
أرضني ..أعطني .. ولو جزءا بسيطا مما ناله العشاق
من كيان العاطفة.
مع ذلك رأيت طيف الغالي يمر من تلك النافذة...
طائر جريح معذب .يدعوها لتبادله الحنين ليتماثل للشفاء على يديها.فعند اللقاء لايجرؤ زمن هيامها معه متواصلاً كالماء..
بل يتطاير متوهجاً قافزاً كالفراشات..
ألا ليت الزمن يتوقف هنا!!!
كلنا نقاضي العاطفة
وماتناله الطبيعة من ألم يتبلور بصور تكشف الحقيقة ..
بنومي.... رحلت لعالم غريب فاستيقظت... فوجدت نفسي أحاكي جنوني فجننت أمشي بشوارع (الشرقية)
وأقول لمن حولي أنني اتـألم واود الرحيل ..
وأستدل بالنجوم لطريق العاطفة... لمحبوبتي !!!
والقمر يضيء سمائي
والطريق يكشف أسفاري وأسراري
ولحظة نومي وأتعابي ( اهـ ....اهـ) وطول أسفاري
فتسقط دموعي فزاد الهم وأعياني
جرحي يكبر والمارة تسألني
ماذا اشاهد . . . ؟؟
فألمي :
سيفاً مسلولا في وجه الجراح العاتية .. كلما عصفت بها رياح الذكرى غرس نصله وأخذ يداعبها سابحاً في ترفها.
والنجوم :
رسائل حب كانت أصدق من أن تسكن قلب فاحتضنتها السماء
والقمر:
أول العشاق ..هجرته الشمس ومنحته بعضاً من ضيائها فرضخ أن يعيش على مايمنح له من حسناتها. ولكن نقف عند..
الطريق :
أول الكرماء وأخرهم يبسط وجهه للماره . يتألم لأهات المشردين والعشاق . يتمزق تحت عجلات السيارات
ولكن السبب بقائدها شخص يجدد ثوبه فيظهر بشكل مزيف والواضح هو الضحيه والمحب الفاقد للذاكرهـ
يسير عليه لايميز من أنا ومن هو !!!
فتنسكب
دموعي :
حروف صهرها الألم .فأرسلتها الشفاه إلى الأعين حتى تنطقها بصوره لاتشبهها فلا يقرأها إلا من يجيد احتواء الألم.
المهم والأهم (همي):
جبل في الأصل وكان مرجاناً أخضرا ولكنه فضل الليل على النهار وابتلعه النهر وأرسله للبحار فبها تجتمع الهموم النافره .نعم البحر وحده سكن للعاشقين المشردين...
فعذراً أن أبوح...!
محبـــــــــــــــــــتي
.........