الشادي
12-04-2008, 11:30 AM
حقائق لا بد أن يفهمها الجميع
تعتبر أمراض الدم الوراثية من الأمراض التي تبقى ملازمة للشخص المصاب مدى الحياة ، ويرجع السبب فيها إلى وجود خلل في تركيب كريات الدم الحمراء ينتقل من الوالدين إلى الأبناء عن طريق الوراثة .
لا تقتصر أمراض الدم الوراثية على فئة معينة من الناس ، لكنها شائعة بين مختلف الجنسيات سواء سكان منطقة الشرق الأوسط ، الآسيويين ، الأمريكيين الزنوج ، اليونانيين .... إلخ .
إن أمراض الدم الوراثية غير معدية ، فلا يمكن أن تنتقل عن طريق العدوى بالهواء أو الماء أو الملامسة أو الإحتكاك .... إلخ . إن الطريقة الوحيدة للإصابة بها هي انتقالها بالوراثة من الوالدين للأبناء .
إنه من المستحيل أن يتحول الشخص الحامل للمرض إلى مصاباً به ، لأنه يحمل الجين المسبب للمرض فقط .
بما أن هذه الأمراض تبقى ملازمة لصاحبها مدى الحياة فإن العلاج في الغالب يكون للمتاعب والمضاعفات المصاحبة للمرض فقط وذلك لتحسين حالة المصابين .
إن الفرصة الوحيدة للشفاء حتى الآن هي عملية زراعة النخاع العظمي. وفي هذه العملية يتم استبدال نخاع العظم ( الجزء المسئول عن تكوين وانتاج كريات الدم الحمراء ) . ويتم التحفظ على هذا النوع من العمليات للحالات الشديدة جداً حيث أن هذه العمليات ذات مخاطر شديدة أيضاً . وهناك حالياً الكثير من الأبحاث على مستوى الكروموسومات والجينات الوراثية والتي نأمل أن تجد حلاًً لهذه الأمراض في السنوات القادمة .
لا بد من أخذ الشخص المصاب بأحد هذه الأمراض إلى إختصاصي أمراض الدم أو الطبيب المشرف على علاجه وذلك بصورة منتظمة لعمل الفحوصات اللازمة ولمتابعة حالته أولاً بأول وأخذ العلاج المناسب لحالته . وعموماً فإن المتابعة الطبية كفيلة بالمحافظة على سلامة المصاب ووقايته من أي مضاعفات قد لا تحمد عقباها .
ولتجنب بعض المضاعفات فإنه لا بد من الإلتزام بتناول الأدوية التي تعطى تحت اشراف الطبيب المعالج ولا بد أيضاً من أخذ التطعيمات الإضافية الخاصة للوقاية من بعض الأمراض الخطيرة .
ومن أجل تحسين حالة المصابين فإنه لا بد من الإلتزام بالتغذية السليمة والمتوازنة ، عدم التعرض لمجهود شديد أو شاق ، تجنب جميع أنواع الرياضة العنيفة و أخذ قسط من الراحة حين الحاجة لذلك .
إن الأشخاص المصابين بأمراض الدم الوراثية يفتقرون إلى الثقة بالنفس في بعض الأحيان . لذلك يتوجب علينا مساعدة هؤلاء الأشخاص بأن نجعلهم ينظرون لأنفسهم كأشخاص وليس كمرض وأن نشجعهم على أن يكونوا أعضاء فعالين في المجتمع ونعودهم على الصبر وقوة الاحتمال ، ليستطيعوا التغلب على التحديات التي قد تواجههم في هذه الحياة .
لقد تحسنت حالات المصابين بأمراض الدم الوراثية عن حالتهم في السنوات السابقة وذلك بفضل التطور والتقدم في مجال الخدمات الطبية. وبالعناية والرعاية نستطيع أن نتوقع لأطفالنا المصابين حياة ومستقبلاً أفضل .
تعتبر أمراض الدم الوراثية من الأمراض التي تبقى ملازمة للشخص المصاب مدى الحياة ، ويرجع السبب فيها إلى وجود خلل في تركيب كريات الدم الحمراء ينتقل من الوالدين إلى الأبناء عن طريق الوراثة .
لا تقتصر أمراض الدم الوراثية على فئة معينة من الناس ، لكنها شائعة بين مختلف الجنسيات سواء سكان منطقة الشرق الأوسط ، الآسيويين ، الأمريكيين الزنوج ، اليونانيين .... إلخ .
إن أمراض الدم الوراثية غير معدية ، فلا يمكن أن تنتقل عن طريق العدوى بالهواء أو الماء أو الملامسة أو الإحتكاك .... إلخ . إن الطريقة الوحيدة للإصابة بها هي انتقالها بالوراثة من الوالدين للأبناء .
إنه من المستحيل أن يتحول الشخص الحامل للمرض إلى مصاباً به ، لأنه يحمل الجين المسبب للمرض فقط .
بما أن هذه الأمراض تبقى ملازمة لصاحبها مدى الحياة فإن العلاج في الغالب يكون للمتاعب والمضاعفات المصاحبة للمرض فقط وذلك لتحسين حالة المصابين .
إن الفرصة الوحيدة للشفاء حتى الآن هي عملية زراعة النخاع العظمي. وفي هذه العملية يتم استبدال نخاع العظم ( الجزء المسئول عن تكوين وانتاج كريات الدم الحمراء ) . ويتم التحفظ على هذا النوع من العمليات للحالات الشديدة جداً حيث أن هذه العمليات ذات مخاطر شديدة أيضاً . وهناك حالياً الكثير من الأبحاث على مستوى الكروموسومات والجينات الوراثية والتي نأمل أن تجد حلاًً لهذه الأمراض في السنوات القادمة .
لا بد من أخذ الشخص المصاب بأحد هذه الأمراض إلى إختصاصي أمراض الدم أو الطبيب المشرف على علاجه وذلك بصورة منتظمة لعمل الفحوصات اللازمة ولمتابعة حالته أولاً بأول وأخذ العلاج المناسب لحالته . وعموماً فإن المتابعة الطبية كفيلة بالمحافظة على سلامة المصاب ووقايته من أي مضاعفات قد لا تحمد عقباها .
ولتجنب بعض المضاعفات فإنه لا بد من الإلتزام بتناول الأدوية التي تعطى تحت اشراف الطبيب المعالج ولا بد أيضاً من أخذ التطعيمات الإضافية الخاصة للوقاية من بعض الأمراض الخطيرة .
ومن أجل تحسين حالة المصابين فإنه لا بد من الإلتزام بالتغذية السليمة والمتوازنة ، عدم التعرض لمجهود شديد أو شاق ، تجنب جميع أنواع الرياضة العنيفة و أخذ قسط من الراحة حين الحاجة لذلك .
إن الأشخاص المصابين بأمراض الدم الوراثية يفتقرون إلى الثقة بالنفس في بعض الأحيان . لذلك يتوجب علينا مساعدة هؤلاء الأشخاص بأن نجعلهم ينظرون لأنفسهم كأشخاص وليس كمرض وأن نشجعهم على أن يكونوا أعضاء فعالين في المجتمع ونعودهم على الصبر وقوة الاحتمال ، ليستطيعوا التغلب على التحديات التي قد تواجههم في هذه الحياة .
لقد تحسنت حالات المصابين بأمراض الدم الوراثية عن حالتهم في السنوات السابقة وذلك بفضل التطور والتقدم في مجال الخدمات الطبية. وبالعناية والرعاية نستطيع أن نتوقع لأطفالنا المصابين حياة ومستقبلاً أفضل .