الشادي
12-03-2008, 02:08 PM
كثيرةٌ هي القصص و الحكايات التي تروى في ذكاء العربي و حسن اختياره لكلماته حسب المواقف التي يقع فيها و حسن تصرفه تجاه هذه المواقف
القصة الأولى
إنا لا نعرف لغة العرب
إنها قصة عجيبة لعالم من علماء لغة العرب .. إنه الأصمعي ..
كان سيد علماء اللغة وكان يجلس في مجلس هارون الرشيد مع باقي العلماء ... فكان إذا اختلف العلماء التفت إليه هارون أمير المؤمنين قائلاً : قل يا أصمعي !!
فيكون قوله الفصل .. ولذلك وصل الأصمعي من مرتبة اللغة الشيء العظيم وكان يُدرس الناس لغة العرب .. وفي يوم بينما هو يدرسهم كان يستشهد بالأشعار والأحاديث والآيات فمن ضمن استشهاداته قال :
(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
فأحد الجلوس و كان ( أعرابي ) قال : يا أصمعي كلام من هذا؟
فقال : كلام الله !
قال الأعرابي : حشا لله إن يقول هذا الكلام !
فتعجب الأصمعي و تعجب الناس .. قال : يا رجل انظر ما تقول .. هذا كلام الله !
قال الأعرابي : حشا لله أن يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام !!
قال له : يا رجل تحفظ القرآن ؟!؟
قال : لا
قال : أقول لك هذه آية في المائدة !
قال : يستحيل لا يمكن أن يكون هذا كلام الله !
كاد الناس أن يضربوه إذ كيف يكفر بآيات الله
قال الأصمعي : اصبروا .. هاتوا بالمصحف وأقيموا عليه الحجة .. فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤوا
فقرؤوها : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
إذا بالأصمعي فعلا أخطا في نهاية الآية ... فآخرها(( عزيز حكيم )) ولم يكن آخرها (( غفور رحيم ))
فتعجب الأصمعي وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت لا تحفظ الآية ؟!؟!
قال للأصمعي تقول الآية :
(( اقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكالاً )) ... هذا موقف عزة وحكمة .. وليس بموقف مغفرة ورحمة .. فكيف تقول غفور رحيم !!
قال الأصمعي : والله إنا لا نعرف لغة العرب !!
************************************
القصة الثانية
إنما يقال هذا يوم القيامة
جيء بأعرابي إلى أحد القضاة لمحاكمته على جريمة اتهم بارتكابها , فلما دخل على الوالي في مجلسه أخرج كتاباً ضمنه قصته و قدمه له وهو يقول : (( هاؤوم أقرؤوا كتابيه )) .
فقال له الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة
فقال الأعرابي : هذا و الله شر من يوم القيامة , ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي و سيئاتي و أنتم جئتم بسيئاتي و تركتم حسناتي .
*****************************
القصة الثالثة
ظننتك ساهراً علينا
دخلت امرأة عجوز على السلطان سليمان القانوني تشكوا إليه جنوده الذين سرقوا لها ماشيتها بينما كانت نائمة .
فقال لها السلطان كان عليكِ أن تسهري على مواشيك ِ لا تنامي .
فأجابت العجوز : ظننتك ساهراً علينا يا مولاي فنمت مطمئنة البال .
تحياتي القلبية
القصة الأولى
إنا لا نعرف لغة العرب
إنها قصة عجيبة لعالم من علماء لغة العرب .. إنه الأصمعي ..
كان سيد علماء اللغة وكان يجلس في مجلس هارون الرشيد مع باقي العلماء ... فكان إذا اختلف العلماء التفت إليه هارون أمير المؤمنين قائلاً : قل يا أصمعي !!
فيكون قوله الفصل .. ولذلك وصل الأصمعي من مرتبة اللغة الشيء العظيم وكان يُدرس الناس لغة العرب .. وفي يوم بينما هو يدرسهم كان يستشهد بالأشعار والأحاديث والآيات فمن ضمن استشهاداته قال :
(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
فأحد الجلوس و كان ( أعرابي ) قال : يا أصمعي كلام من هذا؟
فقال : كلام الله !
قال الأعرابي : حشا لله إن يقول هذا الكلام !
فتعجب الأصمعي و تعجب الناس .. قال : يا رجل انظر ما تقول .. هذا كلام الله !
قال الأعرابي : حشا لله أن يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام !!
قال له : يا رجل تحفظ القرآن ؟!؟
قال : لا
قال : أقول لك هذه آية في المائدة !
قال : يستحيل لا يمكن أن يكون هذا كلام الله !
كاد الناس أن يضربوه إذ كيف يكفر بآيات الله
قال الأصمعي : اصبروا .. هاتوا بالمصحف وأقيموا عليه الحجة .. فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤوا
فقرؤوها : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
إذا بالأصمعي فعلا أخطا في نهاية الآية ... فآخرها(( عزيز حكيم )) ولم يكن آخرها (( غفور رحيم ))
فتعجب الأصمعي وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت لا تحفظ الآية ؟!؟!
قال للأصمعي تقول الآية :
(( اقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكالاً )) ... هذا موقف عزة وحكمة .. وليس بموقف مغفرة ورحمة .. فكيف تقول غفور رحيم !!
قال الأصمعي : والله إنا لا نعرف لغة العرب !!
************************************
القصة الثانية
إنما يقال هذا يوم القيامة
جيء بأعرابي إلى أحد القضاة لمحاكمته على جريمة اتهم بارتكابها , فلما دخل على الوالي في مجلسه أخرج كتاباً ضمنه قصته و قدمه له وهو يقول : (( هاؤوم أقرؤوا كتابيه )) .
فقال له الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة
فقال الأعرابي : هذا و الله شر من يوم القيامة , ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي و سيئاتي و أنتم جئتم بسيئاتي و تركتم حسناتي .
*****************************
القصة الثالثة
ظننتك ساهراً علينا
دخلت امرأة عجوز على السلطان سليمان القانوني تشكوا إليه جنوده الذين سرقوا لها ماشيتها بينما كانت نائمة .
فقال لها السلطان كان عليكِ أن تسهري على مواشيك ِ لا تنامي .
فأجابت العجوز : ظننتك ساهراً علينا يا مولاي فنمت مطمئنة البال .
تحياتي القلبية