وردة الأمل
11-14-2008, 11:00 AM
كيف نرد على أسئلة الطفل ؟
> أين كنت قبل أن اولد ؟
> من أين يأتي الولد؟
> ما شكل العفريت وكيف يأكل الأطفال ؟
> كيف تطير الطائرة ؟
> كيف يطير العصفور؟
> لماذا لا يملك الإنسان ذنباً كالحيون؟
> لماذا نأكل ونشرب؟
> لماذا يملك بعض الناس الشوارب ؟
> ما هوالموت ؟
> لماذالا يلد البابا طفلاً ؟
> أين توجد الجنة أو النار ؟
هذا فيض من الأسئلة التي تخطر على بال الأطفال وهذه التساؤلات لست محضرة أو مطروحة لإحراج الأهل هي عفوية ويستغرب الأهل تلك الأسئلة التي يطرحها الطفل ولا يعرفون كيف يجيبون عليها .
ولا ما نع في هذه الحال ، أن يعبروا عن حرجهم شزط أن يعيدوه بأنهم سيتطرقون ألية في وقت لاحق و التصرف كما لو أنا التوفيت هو المشكلة .لا السؤال .
في شكل عام يمكن القوال أن الأطفال لا يطرحون أسئلة سيئة ، وأن أسئلتهم غالباً ما تكون عفوية ،وبديهية ، والطفل بطبعه فضولي ميال للبحث والتقصي عن الأجوبة المقنعة لعقله الطري الذي يتدوال أمور بفطرة وبساطة . وإذا لم يحصل الطفل على اجابات يستمر في طرح الاسئلة حتى يصل الى القناعة التي تريحه .
عند الرد على اسئلة الطفل يجب االمرعاء التالي :
1 - يجب التفكير ملياً قبل الاجابة وتفادي عبارات مثل ( من قال لك هذا ؟ أو متى سمعت ذلك ؟ أو ما زلت صغيراً ؟ سنتكلم في الموضوع بعد أن تكبر....
هذه الردود تعتبر محبطة للطفل وبالتالي فأنها ستجعله يفكر ألف مرة قبل طرح ما يجول في مخه الصغير .
2- على الأهل أن يشعروا الطفل بأنه محط اهتمامهم عد طرح أسئلتة ، وأنهم مستعدون الأخذ والرد معه فهذا له أطيب الأثر على شخصية ونفسيته.
3- على الأهل أن يردوا على تساؤلات أولدهم في شكل منطقي ، بعيداً من الكذب أو المغالطة وإلا فقد الثقة باعز ما عنده ، أي أهله .
4- قد تبدوا اسئلة الطفل ساذجة أحياناً ولكنها في الواقع مهمة فعلى أساسها يتكون عقل الطفل ، ومن خلال طريقة الاجابة عليها ترتسم معالم هذا العقل
بالمختصر المفيد ، إن الطفل يسأل لرغبته في الفهم والاطلاع والكشف والمشاركة ولتطوير قدراته العقلية ن ولإثبات ذاته ، والإجابة عللا أسئلته تؤمن له التوازن العقلي والنفسي
> أين كنت قبل أن اولد ؟
> من أين يأتي الولد؟
> ما شكل العفريت وكيف يأكل الأطفال ؟
> كيف تطير الطائرة ؟
> كيف يطير العصفور؟
> لماذا لا يملك الإنسان ذنباً كالحيون؟
> لماذا نأكل ونشرب؟
> لماذا يملك بعض الناس الشوارب ؟
> ما هوالموت ؟
> لماذالا يلد البابا طفلاً ؟
> أين توجد الجنة أو النار ؟
هذا فيض من الأسئلة التي تخطر على بال الأطفال وهذه التساؤلات لست محضرة أو مطروحة لإحراج الأهل هي عفوية ويستغرب الأهل تلك الأسئلة التي يطرحها الطفل ولا يعرفون كيف يجيبون عليها .
ولا ما نع في هذه الحال ، أن يعبروا عن حرجهم شزط أن يعيدوه بأنهم سيتطرقون ألية في وقت لاحق و التصرف كما لو أنا التوفيت هو المشكلة .لا السؤال .
في شكل عام يمكن القوال أن الأطفال لا يطرحون أسئلة سيئة ، وأن أسئلتهم غالباً ما تكون عفوية ،وبديهية ، والطفل بطبعه فضولي ميال للبحث والتقصي عن الأجوبة المقنعة لعقله الطري الذي يتدوال أمور بفطرة وبساطة . وإذا لم يحصل الطفل على اجابات يستمر في طرح الاسئلة حتى يصل الى القناعة التي تريحه .
عند الرد على اسئلة الطفل يجب االمرعاء التالي :
1 - يجب التفكير ملياً قبل الاجابة وتفادي عبارات مثل ( من قال لك هذا ؟ أو متى سمعت ذلك ؟ أو ما زلت صغيراً ؟ سنتكلم في الموضوع بعد أن تكبر....
هذه الردود تعتبر محبطة للطفل وبالتالي فأنها ستجعله يفكر ألف مرة قبل طرح ما يجول في مخه الصغير .
2- على الأهل أن يشعروا الطفل بأنه محط اهتمامهم عد طرح أسئلتة ، وأنهم مستعدون الأخذ والرد معه فهذا له أطيب الأثر على شخصية ونفسيته.
3- على الأهل أن يردوا على تساؤلات أولدهم في شكل منطقي ، بعيداً من الكذب أو المغالطة وإلا فقد الثقة باعز ما عنده ، أي أهله .
4- قد تبدوا اسئلة الطفل ساذجة أحياناً ولكنها في الواقع مهمة فعلى أساسها يتكون عقل الطفل ، ومن خلال طريقة الاجابة عليها ترتسم معالم هذا العقل
بالمختصر المفيد ، إن الطفل يسأل لرغبته في الفهم والاطلاع والكشف والمشاركة ولتطوير قدراته العقلية ن ولإثبات ذاته ، والإجابة عللا أسئلته تؤمن له التوازن العقلي والنفسي