جرح مسموع
11-07-2008, 09:29 AM
لااعلم ماالذي دهاني اليوم
عادة أمسك قلمي وافتح دفتري اغرق فيه وسط
ضحكات الامس ودموع اليوم
افلب صفحاتي صفحه تلوى الاخرى لا أرى ماخطته يداي
تارة اجد صفحه اوحت بالسعاده
وتاره اجد اسئله متبوعه باستفهام لم ولن أجد لها جوابا يوما
وتارة وللاسف اجد حزن يليه حزن يليه حزن يليه حزن بل ختمت بالحزن
رغم كل أحزاني الا اني كنت احاول انهاء حروفي ومشاعري بأمل تتبعه سعاده
لم اعتد بأن يرى الاخرون حزني ..ألمي .. او حتى دمووعي
لا أتذكر باني شكيت يوما لمخلوق مثلي
كنت دوما ألتجى الى من خلقني وأوجدني
كنت أدعو ربي فهو الوحيد القادر على مساعدتي
وهو العالم بحالي وأحزاني دون ان أتكلم أو حتى أشكي له
كنت دوما احاول اخفاء حزني ومعالجة جرووحي
حتى لايرى من حولي نزف حرووفي ومشاعري
ليس كبريائا مني
بل لاني كنت اريد ان أنسى او اتجاهل مابداخلي
كنت دوما أشعر بالوحده رغم كل من حولي من أصدقاء وأقارب
الا ان هذا الشعور لم يفارقني ثانيه
كان خوفي يزداد مع كل نفس اتنفسه
..لااعلم لما كل هذه المشاعر المشتته
لاتسالوني فانا صدقا لااملك الجوواب
كان همي الوحيد ان لايرى احد دموعي ألامي معاناتي
كنت احاول اخفائهم بشتى الوسائل
كنت أظهر ابتسامه احاول ان تكون صادقه من قلبي ولكن بلا جدوى
فأنا كنت اخفي مااشعر به ليس اكثر
اليوم ايقنت بان كل حياتي ليست سوى كابوس يراودني كل يوووم
ففي كل يوم اضع فيه رأسي على المخده دموعي تنهمر على خدي
واستيقظ على كابوس اخر وهكذا
كل يوم نفس الكابوس نفس اللحظات ونفس الحرووف ادونها
اليوم ايقنت باني لم اكن اتغلب على احزاني باخفائها واظهار ضحكه
بسيطه
ايقنت باني لم أكن أتجاهلها ونسيانها
أيقنت بأني سبب كل مايحصل لي
اليوم
ايقنت باني كنت ادفنها بداخلي
لم اعلم يوما بانها كانت تكبر وتنمو بل وتستيقظ بداخلي
لم اعلم ذلك يوما
كنت دوما ارفض المساعده ولااتقبل النصيحه من الغير
كنت اعلم بان الحياه مطبات وكل منا لديه الامه وجروحه واحزانه
وكل منا فقد عزيز وودع صديقا
كنت اعلم كل ذلك ولكني لم احاول العمل به لنفسي ولحياتي
كنت اعتقد بان ماافعله هو الصواب
ولكن اليووم اليووووم اليووووم تغير كل شي
كنت دوما اتظاهر باني كل شي على مايرام وباني بخير
كان همي ان يرانا من حولي كما انا
الفتاه المتفائله بحياتها المرحه مع من حوولي
لم يعلم مابداخلي انسانا ولم يشعر بشعورري طفلا
كل من حولي يراني طفله بريئه بسواليفها صادقه بضحاتها
تكبر كل يوم واحلامهما تكبر معها
لم يعلم احد باني كنت اشتعل واختفي مع كل لحظه تزيد
كنت دوما اكره حياتي لم احب العيش فيها لحظة
بل كنت دوما اقول لما لا يوجد من يفهمني
لما لايوجد من يشعر بما بداخلي
لم أقول يوما لنفسي باني السبب بكل مايحصل لي
انا السبب بزيادة الالمي وحفرها بدااخلي للابد
اظهرت شخصيه لاتمد لي باي صله واخفيت شخصيتي
كان الكل يتأثر بكلامي وحرووفي والكل يراني مثالا
..............................
و كعادتي ابدء حرووفي بحزن ثم حزن ثم حزن
وانهيها بامل جديد
وهاانا اليوم مشتته ضائعه لااعلم هل يستحق ان احزن بسببه
هل يستحق بان ادفن احلامي
هل يستحقق بان اضل حزينه مجرووحه لللابد
عادة أمسك قلمي وافتح دفتري اغرق فيه وسط
ضحكات الامس ودموع اليوم
افلب صفحاتي صفحه تلوى الاخرى لا أرى ماخطته يداي
تارة اجد صفحه اوحت بالسعاده
وتاره اجد اسئله متبوعه باستفهام لم ولن أجد لها جوابا يوما
وتارة وللاسف اجد حزن يليه حزن يليه حزن يليه حزن بل ختمت بالحزن
رغم كل أحزاني الا اني كنت احاول انهاء حروفي ومشاعري بأمل تتبعه سعاده
لم اعتد بأن يرى الاخرون حزني ..ألمي .. او حتى دمووعي
لا أتذكر باني شكيت يوما لمخلوق مثلي
كنت دوما ألتجى الى من خلقني وأوجدني
كنت أدعو ربي فهو الوحيد القادر على مساعدتي
وهو العالم بحالي وأحزاني دون ان أتكلم أو حتى أشكي له
كنت دوما احاول اخفاء حزني ومعالجة جرووحي
حتى لايرى من حولي نزف حرووفي ومشاعري
ليس كبريائا مني
بل لاني كنت اريد ان أنسى او اتجاهل مابداخلي
كنت دوما أشعر بالوحده رغم كل من حولي من أصدقاء وأقارب
الا ان هذا الشعور لم يفارقني ثانيه
كان خوفي يزداد مع كل نفس اتنفسه
..لااعلم لما كل هذه المشاعر المشتته
لاتسالوني فانا صدقا لااملك الجوواب
كان همي الوحيد ان لايرى احد دموعي ألامي معاناتي
كنت احاول اخفائهم بشتى الوسائل
كنت أظهر ابتسامه احاول ان تكون صادقه من قلبي ولكن بلا جدوى
فأنا كنت اخفي مااشعر به ليس اكثر
اليوم ايقنت بان كل حياتي ليست سوى كابوس يراودني كل يوووم
ففي كل يوم اضع فيه رأسي على المخده دموعي تنهمر على خدي
واستيقظ على كابوس اخر وهكذا
كل يوم نفس الكابوس نفس اللحظات ونفس الحرووف ادونها
اليوم ايقنت باني لم اكن اتغلب على احزاني باخفائها واظهار ضحكه
بسيطه
ايقنت باني لم أكن أتجاهلها ونسيانها
أيقنت بأني سبب كل مايحصل لي
اليوم
ايقنت باني كنت ادفنها بداخلي
لم اعلم يوما بانها كانت تكبر وتنمو بل وتستيقظ بداخلي
لم اعلم ذلك يوما
كنت دوما ارفض المساعده ولااتقبل النصيحه من الغير
كنت اعلم بان الحياه مطبات وكل منا لديه الامه وجروحه واحزانه
وكل منا فقد عزيز وودع صديقا
كنت اعلم كل ذلك ولكني لم احاول العمل به لنفسي ولحياتي
كنت اعتقد بان ماافعله هو الصواب
ولكن اليووم اليووووم اليووووم تغير كل شي
كنت دوما اتظاهر باني كل شي على مايرام وباني بخير
كان همي ان يرانا من حولي كما انا
الفتاه المتفائله بحياتها المرحه مع من حوولي
لم يعلم مابداخلي انسانا ولم يشعر بشعورري طفلا
كل من حولي يراني طفله بريئه بسواليفها صادقه بضحاتها
تكبر كل يوم واحلامهما تكبر معها
لم يعلم احد باني كنت اشتعل واختفي مع كل لحظه تزيد
كنت دوما اكره حياتي لم احب العيش فيها لحظة
بل كنت دوما اقول لما لا يوجد من يفهمني
لما لايوجد من يشعر بما بداخلي
لم أقول يوما لنفسي باني السبب بكل مايحصل لي
انا السبب بزيادة الالمي وحفرها بدااخلي للابد
اظهرت شخصيه لاتمد لي باي صله واخفيت شخصيتي
كان الكل يتأثر بكلامي وحرووفي والكل يراني مثالا
..............................
و كعادتي ابدء حرووفي بحزن ثم حزن ثم حزن
وانهيها بامل جديد
وهاانا اليوم مشتته ضائعه لااعلم هل يستحق ان احزن بسببه
هل يستحق بان ادفن احلامي
هل يستحقق بان اضل حزينه مجرووحه لللابد