صمت
09-11-2008, 12:36 PM
{{ياأيها الذين آمنو اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد}}
القبر:
أول منازل الآخره حفرة نار للكافر والمنافق وروضة للمؤمن,ورد العذاب فيه على معاص منها: عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القران والزنا واللواط وعمد رد الدين,وغيرها,ويُنجّى منه: العمل الصالح الخالص لله, والتعوذ من عذابه, وقراءة سورة الملك وغير ذللك,ويعصم من عذابه:الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعه والميطون وغيره..
النفخ في الصور:
هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه: نفخة الفزع:قال تعالى:{ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله}
فيخرب الكون كله, وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث:قالت تعالى:{ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}..
البعث:
ثم يرسل الله المطر فتنبت الأجساد (من عظمة عجب الذنب) وتكون خلقا جديدا لايموت, حفاةً عراةً, يرون الملائكة والجن, يبعثون على أعمالهم..
الحشر:
يجمع الله الخلائق للحساب, فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدرة 50 ألف سنة, كأن دنياهم ساعة,فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم, فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون, ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه, ويلعن بعضهم بعضاً, ويعض الظالم على يديه, وتجر جهنم ب70 ألف زمام, يجر كل زمام 70 ألف ملك, فإذا رآها الكافر ود افتداء نفسه أو أن يكون ترابا, أما العصاه: فمانع الزكاه تُصفَح أمواله ناراً يكوى بها, والمتكبرون يحشرون كالنمل, ويُفضح الغادر والغال والغاصب, ويأتي السارق بما سرق, وتظهر الخفايا, أما الأتقياء فلا يفزعهم بل يمر كصلاة الظهر..
الشفاعه:
عظمى: خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم, وعامه للنبي وغيره:كإخراج المؤمنين من النار ورفع درجاتهم..
الحساب:
يُعرض الناس صفوفاً على ربهم, فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها, وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد, وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد, فالكافر والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجه عليهم ويُشهد عليهم الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء, حتى تثبت ويقروا بها, والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه آنه هلك قال له(سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم), وأول من يحاسب أمة محمد وأول الأعمال حساباً الصلاة, وقضاء الدماء..
تطاير الصحف:
ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً {لا يغادر صغيره ولا كبيرة إلا أحصاها}والمؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره..
الميزان:
ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها, بميزان حقيقي دقيق له كفتان, تُثقلة الأعمال الموافقة للشرع الخالصه لله ومما يثقله (لا إله إلا الله..)وحسن الخلق, والذكر:كالحمد لله, وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم,ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم..
الحوض:
ثم يرد المؤمنون الحوض, ومن شرب منه لا يظمأ بعده أبدا, ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسل:ماؤه أبيض من اللبن, وأحلى من العسل, وأطيب من المسك, وأنيته ذهب وفضه كعدد النجوم, طوله ابعد من أيلة بالأردن إلى عدن, يأتي ماؤه, من نهر الكوثر..
امتحان المؤمنين:
في آخر يوم من الحشر يتبع آلهتهم التي عبدوها, فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم, ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون,فيأتيهم الله ويقول(ماتنتظرون)؟ فيقولون(ننتظر ربنا)فيعرفونه بساقه إذا كشفها, فيخرون إلى السجود إلا المنافقون, قال تعالى (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون), ثم يتبعونه فينصِب الصراط ويعطيهم النور ويُطفأ نور المنافقون..
الصراط:
جسر ممدود على جهنم لعبر المومنون عليه إلى الجنة, وصفه صلى الله عليه وسلم(مدحضة مزلة, عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان,أدق من الشعرة وأحد من السيف)رواه مسلم, وعنده يعطى المؤمنون النور على قدر أعمالهم أعلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام رجله, فيضيء لهم فيعبرونه بقدر أعمالهم فيمر المؤمن كطرف عين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجواد الخيل والركاب (فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم)متفق عليه ,أما المنافقين فلا نور لهم’ يرجعون ثم يضرب بينهم وبين المؤمنين بسور, ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار..
النار:
يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقين,من كل 1000 يدخلها 999,لها 7أبواب, أشد من نار الدنياء 70مره, يعظُم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون ما بين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام, وضرسه كجبل أحد, ويغلظ جلده ويبدل ليذوق العذاب, وشرابهم الماء الحار يقطع أمعائهم, وأكلهم الزقوم و الغسلين والصديد, وأهونهم من توضع أسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه, فيها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال, وقعرها بعيد لو ألقي فيه مولود لبلغ70عاماً عند وصوله, وقودها الكافر و الحجاره, هواؤها سموم, وظلها يحموم,ولباسها نار,تأكل كل شيء فلا تبقي ولا تذر,وتغيظ وتزفر وتحرق الجلود وتصل العظام والأفئدة..
القنطرة:
قال صلى الله عليه وسلم(يخلص المؤمنون من النار فيحبسُون على قنطرة بين الجنة والنار, فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا,كتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة, فو الذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزلة في الجنه منه بمنزلة في الدنيا)البخاري..
الجنة:
مأوى المؤمنين, بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك,حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران,لها8أبواب’عرض احدهم مسيرة ثلاثة أيام’ لكنه يغص بالزحام فيها100 درجة مابين الدرجتين كما بين السماء والأرض, الفردوس أعلاها ومنه تتفجر أنهارها, وسقيفه عرش الرحمن, أنهارها عسل ولبن وخمر وماء’ تجري دون أخدود, يُجريها المؤمن كما يشاء, أكلها دان مذلل, بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً, له في كل زاوية أهل, جُرد مُرد كُحل, لايفنى شبابهم ولا ثيابهم, لابول ولا غائط ولا قذارة, أماشيطهم ذهب, ورشحهم مسك, نساؤهم حسان أبكار عرب أتراب, أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء, أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه,خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور, ومن أعظم نعيمها رؤية الله,ورضوانه, والخلود..
أسأل اللـــه أن يرزقني وإياكم الجنهـ
القبر:
أول منازل الآخره حفرة نار للكافر والمنافق وروضة للمؤمن,ورد العذاب فيه على معاص منها: عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القران والزنا واللواط وعمد رد الدين,وغيرها,ويُنجّى منه: العمل الصالح الخالص لله, والتعوذ من عذابه, وقراءة سورة الملك وغير ذللك,ويعصم من عذابه:الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعه والميطون وغيره..
النفخ في الصور:
هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه: نفخة الفزع:قال تعالى:{ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله}
فيخرب الكون كله, وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث:قالت تعالى:{ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}..
البعث:
ثم يرسل الله المطر فتنبت الأجساد (من عظمة عجب الذنب) وتكون خلقا جديدا لايموت, حفاةً عراةً, يرون الملائكة والجن, يبعثون على أعمالهم..
الحشر:
يجمع الله الخلائق للحساب, فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدرة 50 ألف سنة, كأن دنياهم ساعة,فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم قدر أعمالهم, فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون, ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه, ويلعن بعضهم بعضاً, ويعض الظالم على يديه, وتجر جهنم ب70 ألف زمام, يجر كل زمام 70 ألف ملك, فإذا رآها الكافر ود افتداء نفسه أو أن يكون ترابا, أما العصاه: فمانع الزكاه تُصفَح أمواله ناراً يكوى بها, والمتكبرون يحشرون كالنمل, ويُفضح الغادر والغال والغاصب, ويأتي السارق بما سرق, وتظهر الخفايا, أما الأتقياء فلا يفزعهم بل يمر كصلاة الظهر..
الشفاعه:
عظمى: خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ولمحاسبتهم, وعامه للنبي وغيره:كإخراج المؤمنين من النار ورفع درجاتهم..
الحساب:
يُعرض الناس صفوفاً على ربهم, فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها, وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد, وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد, فالكافر والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجه عليهم ويُشهد عليهم الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء, حتى تثبت ويقروا بها, والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه آنه هلك قال له(سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم), وأول من يحاسب أمة محمد وأول الأعمال حساباً الصلاة, وقضاء الدماء..
تطاير الصحف:
ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً {لا يغادر صغيره ولا كبيرة إلا أحصاها}والمؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره..
الميزان:
ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها, بميزان حقيقي دقيق له كفتان, تُثقلة الأعمال الموافقة للشرع الخالصه لله ومما يثقله (لا إله إلا الله..)وحسن الخلق, والذكر:كالحمد لله, وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم,ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم..
الحوض:
ثم يرد المؤمنون الحوض, ومن شرب منه لا يظمأ بعده أبدا, ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسل:ماؤه أبيض من اللبن, وأحلى من العسل, وأطيب من المسك, وأنيته ذهب وفضه كعدد النجوم, طوله ابعد من أيلة بالأردن إلى عدن, يأتي ماؤه, من نهر الكوثر..
امتحان المؤمنين:
في آخر يوم من الحشر يتبع آلهتهم التي عبدوها, فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم, ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون,فيأتيهم الله ويقول(ماتنتظرون)؟ فيقولون(ننتظر ربنا)فيعرفونه بساقه إذا كشفها, فيخرون إلى السجود إلا المنافقون, قال تعالى (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون), ثم يتبعونه فينصِب الصراط ويعطيهم النور ويُطفأ نور المنافقون..
الصراط:
جسر ممدود على جهنم لعبر المومنون عليه إلى الجنة, وصفه صلى الله عليه وسلم(مدحضة مزلة, عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان,أدق من الشعرة وأحد من السيف)رواه مسلم, وعنده يعطى المؤمنون النور على قدر أعمالهم أعلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام رجله, فيضيء لهم فيعبرونه بقدر أعمالهم فيمر المؤمن كطرف عين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجواد الخيل والركاب (فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم)متفق عليه ,أما المنافقين فلا نور لهم’ يرجعون ثم يضرب بينهم وبين المؤمنين بسور, ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار..
النار:
يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقين,من كل 1000 يدخلها 999,لها 7أبواب, أشد من نار الدنياء 70مره, يعظُم فيها خلق الكافر ليذوق العذاب فيكون ما بين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام, وضرسه كجبل أحد, ويغلظ جلده ويبدل ليذوق العذاب, وشرابهم الماء الحار يقطع أمعائهم, وأكلهم الزقوم و الغسلين والصديد, وأهونهم من توضع أسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه, فيها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال, وقعرها بعيد لو ألقي فيه مولود لبلغ70عاماً عند وصوله, وقودها الكافر و الحجاره, هواؤها سموم, وظلها يحموم,ولباسها نار,تأكل كل شيء فلا تبقي ولا تذر,وتغيظ وتزفر وتحرق الجلود وتصل العظام والأفئدة..
القنطرة:
قال صلى الله عليه وسلم(يخلص المؤمنون من النار فيحبسُون على قنطرة بين الجنة والنار, فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا,كتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة, فو الذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزلة في الجنه منه بمنزلة في الدنيا)البخاري..
الجنة:
مأوى المؤمنين, بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك,حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران,لها8أبواب’عرض احدهم مسيرة ثلاثة أيام’ لكنه يغص بالزحام فيها100 درجة مابين الدرجتين كما بين السماء والأرض, الفردوس أعلاها ومنه تتفجر أنهارها, وسقيفه عرش الرحمن, أنهارها عسل ولبن وخمر وماء’ تجري دون أخدود, يُجريها المؤمن كما يشاء, أكلها دان مذلل, بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً, له في كل زاوية أهل, جُرد مُرد كُحل, لايفنى شبابهم ولا ثيابهم, لابول ولا غائط ولا قذارة, أماشيطهم ذهب, ورشحهم مسك, نساؤهم حسان أبكار عرب أتراب, أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء, أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه,خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور, ومن أعظم نعيمها رؤية الله,ورضوانه, والخلود..
أسأل اللـــه أن يرزقني وإياكم الجنهـ