أصــــــايل
01-07-2010, 04:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد ,,
فنبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد ?. ذلك النبي الذي كان خلقه القرآن " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " [القلم: 4]
ذلك النبي الذي طهر الله باطنه وظاهره. ذلك النبي الذي كان قدوة حسنة بأخلاقه وأعماله.
حديثي إليكم أيها الأحبة
عن موضوع كلنا بحاجة إليه، يحتاج إليه الرجل والمرأة. يحتاج إليه الغني والفقير ، يحتاج إليه الرئيس والمرؤوس إنه «حسن الخلق» ذلك العمل الجليل الذي رفع الله به عبادًا فأسكنهم أعالي الجنان، ذلك العمل الذي هو أثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة. كما قال رسول الله ? «ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن» [رواه الترمذي 1925 بسند صحيح].
بل إن صاحب الخلق الحسن يفوق درجات بعض العباد. قال ?: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» [رواه أبو داود: 4165 بسند صحيح].
وليبشر أصحاب الأخلاق الحسنة بالقرب من النبي ? يوم القيامة. قال ?: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا...» [رواه الترمذي: 1941].
وبين الرسول ? أن الخيرية تكمن بعد تقوى الله في حسن الخلق فقال: «إن خياركم أحسنكم أخلاقًا» [رواه البخاري:5575].
بل جعل الرسول ? من مقاصد رسالته الدعوة إلى الأخلاق الحسنة فقال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وفي رواية: «لأتمم صالح الأخلاق» [رواه أحمد: 8595 وصححه ابن عبد البر].
ولقد كان من دعائه ?: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [رواه مسلم: 1290].
وحسن الخلق من أسباب دخول الجنة. قال ?: «أعظم ما يدخل الناس الجنة: تقوى الله وحسن الخلق» [رواه الترمذي، وصححه الألباني في الصحيحة: 977].
وحسن الخلق من أسباب الزيادة في العمر والبركة فيه. قال ?: «حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار» [رواه أحمد: 24098 وصححه الألباني في صحيح الجامع 3767].
وليعلم المؤمن بأن حسن الخلق من أحب الأعمال إلى الله تعالى وعلى ذلك «أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا» [رواه الطبراني وصححه الألباني في الصحيحة (432].
تعريف حسن الخلق
قال بعضهم: هو بذل الندى، وكف الأذى، واحتمال الأذى.
وقيل: هو بذل الجميل، وكف القبيح.
وقال ابن تيمية: وجماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة المال. وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض.
أيها الأحبة
إننا نعيش في هذا الزمان أزمة في الأخلاق وزهدًا في التنافس عليها؛ بل إنك ترى بعض الناس يعيب على صاحب الأخلاق الحسنة ويستهزئ به لأجل تمسكه بأخلاق الإسلام.
وليس ذلك بغريب فنحن في زمن الغربة.
ومن الغريب والعجيب أن المقياس عند الناس في تقييمهم للناس ليس هو على حساب الدين والخلق؛ بل المقياس على مظهر الإنسان ووظيفته وماله والشاعر يقول
وما الحسن في وجه الفتى شرف له ** إذا لم يكن في فعله والخلائق
فما الفائدة من جمال الثوب وزينة الظاهر إذا لم تكن هناك أخلاق الإسلام.
ليس الجمال بأثواب تزيننا ** إن الجمال جمال العلم والأدب
إننا بحاجة لتصحيح المفاهيم الخاطئة في مجتمعنا، وأن نُبصر الناس بالمبادئ التي جاء بها رسول الأمة
أخي الحبيب
إن هناك أسبابًا تعين بإذن الله تعالى على التحلي بحسن الخلق فمنها
1- أن يستشعر المرء أن أحب الناس إلى الله هو أحسنهم خلقًا.
2- أن يتفكر في الثواب المترتب على الالتزام بحسن الخلق.
3- أن يعلم الإنسان أن صاحب الخلق الحسن سائر على هدي
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد ,,
فنبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد ?. ذلك النبي الذي كان خلقه القرآن " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " [القلم: 4]
ذلك النبي الذي طهر الله باطنه وظاهره. ذلك النبي الذي كان قدوة حسنة بأخلاقه وأعماله.
حديثي إليكم أيها الأحبة
عن موضوع كلنا بحاجة إليه، يحتاج إليه الرجل والمرأة. يحتاج إليه الغني والفقير ، يحتاج إليه الرئيس والمرؤوس إنه «حسن الخلق» ذلك العمل الجليل الذي رفع الله به عبادًا فأسكنهم أعالي الجنان، ذلك العمل الذي هو أثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة. كما قال رسول الله ? «ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن» [رواه الترمذي 1925 بسند صحيح].
بل إن صاحب الخلق الحسن يفوق درجات بعض العباد. قال ?: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» [رواه أبو داود: 4165 بسند صحيح].
وليبشر أصحاب الأخلاق الحسنة بالقرب من النبي ? يوم القيامة. قال ?: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا...» [رواه الترمذي: 1941].
وبين الرسول ? أن الخيرية تكمن بعد تقوى الله في حسن الخلق فقال: «إن خياركم أحسنكم أخلاقًا» [رواه البخاري:5575].
بل جعل الرسول ? من مقاصد رسالته الدعوة إلى الأخلاق الحسنة فقال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وفي رواية: «لأتمم صالح الأخلاق» [رواه أحمد: 8595 وصححه ابن عبد البر].
ولقد كان من دعائه ?: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [رواه مسلم: 1290].
وحسن الخلق من أسباب دخول الجنة. قال ?: «أعظم ما يدخل الناس الجنة: تقوى الله وحسن الخلق» [رواه الترمذي، وصححه الألباني في الصحيحة: 977].
وحسن الخلق من أسباب الزيادة في العمر والبركة فيه. قال ?: «حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار» [رواه أحمد: 24098 وصححه الألباني في صحيح الجامع 3767].
وليعلم المؤمن بأن حسن الخلق من أحب الأعمال إلى الله تعالى وعلى ذلك «أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا» [رواه الطبراني وصححه الألباني في الصحيحة (432].
تعريف حسن الخلق
قال بعضهم: هو بذل الندى، وكف الأذى، واحتمال الأذى.
وقيل: هو بذل الجميل، وكف القبيح.
وقال ابن تيمية: وجماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة المال. وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض.
أيها الأحبة
إننا نعيش في هذا الزمان أزمة في الأخلاق وزهدًا في التنافس عليها؛ بل إنك ترى بعض الناس يعيب على صاحب الأخلاق الحسنة ويستهزئ به لأجل تمسكه بأخلاق الإسلام.
وليس ذلك بغريب فنحن في زمن الغربة.
ومن الغريب والعجيب أن المقياس عند الناس في تقييمهم للناس ليس هو على حساب الدين والخلق؛ بل المقياس على مظهر الإنسان ووظيفته وماله والشاعر يقول
وما الحسن في وجه الفتى شرف له ** إذا لم يكن في فعله والخلائق
فما الفائدة من جمال الثوب وزينة الظاهر إذا لم تكن هناك أخلاق الإسلام.
ليس الجمال بأثواب تزيننا ** إن الجمال جمال العلم والأدب
إننا بحاجة لتصحيح المفاهيم الخاطئة في مجتمعنا، وأن نُبصر الناس بالمبادئ التي جاء بها رسول الأمة
أخي الحبيب
إن هناك أسبابًا تعين بإذن الله تعالى على التحلي بحسن الخلق فمنها
1- أن يستشعر المرء أن أحب الناس إلى الله هو أحسنهم خلقًا.
2- أن يتفكر في الثواب المترتب على الالتزام بحسن الخلق.
3- أن يعلم الإنسان أن صاحب الخلق الحسن سائر على هدي
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.